يُعدّ هذا الموضوع من أبرز القضايا التي تشغل بال المتابعين، إذ أثار تعيين الحكم الأمريكي إسماعيل الفتح لإدارة مباراة نصف نهائي كأس العالم بين إنجلترا والأرجنتين عاصفة من الجدل في الصحافة البريطانية، التي تساءلت عن حيادية هذا الاختيار بالنظر للعلاقة "الودية" تاريخياً بين الحكم والنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي.
قراءة تكتيكية
تتجاوز القضية مجرد إدارة المباراة لتشمل قراءة في سجلات الحكم الفتح. الإحصائيات تشير إلى أن ميسي فاز بجميع المباريات الأربع التي أدارها الفتح مع إنتر ميامي، مسجلاً 5 أهداف، وهو ما فسرته الصحافة البريطانية كإشارة قد لا تكون في صالح المنتخب الإنجليزي. كما أن حضوره في نهائي 2022 كحكم رابع يضيف طبقة من الحساسية للمواجهة المرتقبة، خاصة مع سجل البطاقات الصارم الذي تميز به في دور المجموعات.
نقاط القوة
- خبرة عالية بإدارة المباريات الكبرى والساحات الحارة.
- القدرة على السيطرة على سير اللعب وفرض النظام بصرامة.
مواطن الضعف
- إحصائياته السابقة مع ميسي تثير شكوك حول الحيادية.
- استخدامه المكثف للبطاقات قد يؤثر على سير المباراة سلباً.
الخلاصة
في النهاية، يبدو أن الضغط الإعلامي سيلاحق الحكم الفتح طوال الـ 90 دقيقة. على المنتخب الإنجليزي أن يركز على أدائه الرياضي ويتجنب الانجرار خلف قرارات التحكيم أو ارتكاب أخطاء قد تكلفه غالياً، بينما تسعى الأرجنتين لاستغلال هذه الأجواء لصالحها في معقل الخصم.