شهدت أروقة نادي أولمبيك مارسيليا توتراً حاداً عقب اتخاذ إدارة النادي قراراً مفاجئاً بسحب شارة القيادة من الدولي الدنماركي بيير-إيميل هويبيرج، وذلك كعقاب له على رفضه الانتقال إلى نادي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي.
وكانت مارسيليا ونيوكاسل قد توصلا لاتفاق مالي حول صفقة انتقال هويبيرج بقيمة 15 مليون جنيه إسترليني، إلا أن اللاعب تراجع في اللحظات الأخيرة، مما أثار غضب المالك الأمريكي للنادي فرانك مكورت، الذي كان يرى في الصفقة فرصة لتحسين الوضع المالي للفريق وتخفيض فاتورة الأجور.
رسالة قوية في المباراة الودية
وتجسد هذا القرار فوراً خلال المواجهة الودية التي أقيمت اليوم الجمعة أمام أتلتيكو مدريد، حيث شارك هويبيرج أساسياً ولكنه خلو من الشارة التي منحت لزميله تيموثي ويا، في إشارة واضحة إلى تدهور مكانته. وتشير تقارير صحفية إلى أن فرص استعادته للقيادة أصبحت شبه معدومة.
يأتي ذلك بينما يعيش نيوكاسل صيفاً مضطرباً شهد رحيل المدرب إيدي هاو وبيع عدة نجوم، بينما يتردد اسم هويبيرج حالياً كخيار محتمل لنادي ميلان الإيطالي في حال قرر الرحيل عن "الاولمبيك".