في تطور لافت، كشفت تحليلات أداء المنتخب السعودي عن تذبذب واضح في المستويات تحت قيادة المدرب جورجوس دونيس. وجاء ذلك في سياق محاولة المدرب اليوناني تقليد الأساليب التكتيكية للمدربين العالميين الكبار، مما أثار جدلاً واسعاً حول جدوى هذه التغييرات في وقت قصير.

تفاصيل الخبر

عاش المنتخب السعودي حالات متباينة منذ تعيين جورجوس دونيس في أبريل الماضي خلفاً لهيرفي رينارد. ورغم التوقعات بضيق الوقت، أظهرت المباريات الودية ضد الإكوادور وبورتوريكو والسنغال ملامح تطور هجومي، خاصة مع الفوز على بورتوريكو. لكن الصورة تغيرت في المونديال؛ حيث بدأ "الأخضر" بشكل واعد ضد أوروجواي في الشوط الأول، لينهار في الثاني ويخسر المباراة. وتفاقم الأمر بالهزيمة القاسية أمام إسبانيا برباعية نظيفة، مما أثار أزمة ثقة لدى الجماهير قبل مواجهة الرأس الأخضر.

  • الاعتماد على خطة 4-4-2 في مباراة أوروجواي مع دفع محمد أبو الشامات كوسط يميل لليمين لدعم الدفاع والهجوم.
  • التغيير الجذاري أمام إسبانيا بخطة 5-3-2 وإقصاء كنو وأبو الشامات لتكثيف الترصص الدفاعي دون جدوى.
  • النية للعب بخطة 4-3-3 أمام الرأس الأخضر مع اعتماد سلطان مندش كجناح أيمن صريح وإعادة محمد كنو لوسط الملعب.

ردود الفعل

دونيس أراد أن يسير على نهج جوارديولا، المعروف عنه تغييره المستمر في عناصر تشكيلته، لكنه لم يختر الطريقة المناسبة للتغيير، ولا الوقت الكافي لترسيخها.
📊 الأرقام: خسارة 1-2 من أوروجواي، هزيمة 0-4 من إسبانيا، وتغيير في التشكيلة والخطة في كل مباراة.