يستعد الأوروجوياني فيدريكو فالفيردي لموسم جديد حاملاً شارة قيادة ريال مدريد، وهي الخطوة التي تتوج مسيرة حافلة بدأت منذ عام 2016. وفي "البرنابيو"، لا تعني القيادة الراحة بل تزيد من أعباء المسؤولية، خاصة في ظل المعادلات التكتيكية المعقدة التي يفرضها المدرب جوزيه مورينيو.
وبحسب تقرير صحيفة "ماركا" الإسبانية، يواجه فالفيردي تحدياً تقنياً كبيراً هذا الموسم. فمع فشل صفقة رودري، بات برناردو سيلفا الركيزة الأساسية في تنظيم اللعب، مما يترك منافسة شرسة بين فالفيردي وتشواميني على شغل المركز المتبقي في خط الوسط المزدوج.
صدى الماضي والتنافس الحالي
تكتسب هذه المنافسة طابعاً خاصاً بسبب المشادة الشهيرة التي وقعت بين اللاعبين الموسم الماضي في فالديبيباس وانتهت بنقل فالفيردي للمستشفى. ورغم طي صفحة الخلاف، يفرض الواقع الرياضي صراعاً محموماً على الموقع ذاته، أو التشارك في حال غياب سيلفا.
تكمن المعضلة أمام مورينيو في اختيار خصائص تناسب خطته؛ ففالفيردي يمتلك طاقة عالية وقدرة فائقة على تغطية المساحات، إلا أن وصول ديوماندي يعقد خياراته في الجناح الأيمن. في المقابل، يبدو تشواميني الأكثر انسجاماً مع متطلبات مورينيو الدفاعية وصلابته في حماية خط الخلفية.
أفضلية البداية للقائد
يبدأ فالفيردي الموسم بأفضلية واضحة، حيث كان من أوائل العائدين لمعسكر الفريق بعد كأس العالم، وشارك في جميع المباريات الودية بمستويات مشجعة، كما تولى دور المتحدث الإعلامي معبراً عن دعمه للصفقات الجديدة. على الجانب الآخر، يفتقر تشواميني للجاهزية البدنية الكاملة لعدم مشاركته في أي لقاء ودي.
مع جدول مباريات مكثف وطويل، ستتاح الفرص كلاهما، لكن التحدي الأكبر لفالفيردي يكمن في إقناع مورينيو بأنه يستحق مكانته كقائد ورئيسي في التشكيلة من خلال الأداء داخل الملعب.