شهدت حسابات النجم البرتغالي برونو فرنانديز، قائد مانشستر يونايتد، حالة من الطوارئ بعد قراره المثير للجدل بتعطيل خاصية التعليقات على منشوراته. جاءت هذه الخطوة عقب موجة من الانتقادات اللاذعة والهجوم الشرس من الجماهير إثر الخروج المخيب لآمال المنتخب البرتغالي من كأس العالم 2026 أمام إسبانيا في دور الـ16.
📅 الخلفية: خروج البرتغال من كأس العالم أمام إسبانيا
بيان حزين ورد فعل عكسي
في محاولة للتعامل مع الصدمة التي تلت الخسارة القاتلة في اللحظات الأخيرة واستقالة المدرب روبرتو مارتينيز، نشر فرنانديز بيانًا عاطفيًا عبر حساباته الرسمية. قال فيه: "حزين، محبط، ومصاب بخيبة أمل. لقد رفعت هذه المجموعة من اللاعبين سقف توقعاتي، ليس فقط لجودتهم، بل أيضًا لكونهم الفريق الرائع الذي بنيناه على مر السنين".
وأضاف النجم البرتغالي شكره للاعبين والجهاز الفني والمشجعين، لكن البيان لم ينجح في تهدئة الأجواء، بل فتح الباب أمام مزيد من الجدل والغضب الشعبي.
اتهامات بالأنانية وذكرى رونالدو
تحول المنشور إلى منصة للتعبير عن السخط، حيث لم تتردد الجماهير في مهاجمة صانع الألعاب، متهمة إياه بالأنانية وإخفاء أدائه الضعيف خطر المنشورات. وعلق أحد المشجعين بحدة: "هو يعلم أن الجميع يعلم أنه لاعب أناني يُخرب على رونالدو ليحظى هو بالأضواء"، في إشارة إلى التوترات المزعومة.
وتتزامن هذه الأزمة مع انتقادات سابقة وجهتها كاتيا أفيرو، شقيقة كريستيانو رونالدو، لفرنانديز، معتبرة أنه "يختفي" في اللحظات الحاسمة بينما تحتاج البرتغال لقائد حقيقي، مما أذكى الجدل مجددًا حول دور القيادة داخل المنتخب.