في تطور لافت، خطف حارس مرمى الرأس الأخضر جوزميار فوزينيا الأنظار بعدما قاد منتخب بلاده لانتزاع تعادل سلبي ثمين أمام إسبانيا في افتتاح مشوارهما بكأس العالم 2026. وجاء ذلك في سياق مفاجأة كبيرة شهدتها الجولة الأولى من البطولة، بعدما عجز أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب عن هز الشباك.
تفاصيل الخبر
قدم فوزينيا، البالغ من العمر 40 عاماً، واحدة من أبرز العروض الفردية لحراس المرمى في السنوات الأخيرة بالمونديال، ليصبح أكبر حارس يحافظ على نظافة شباكه في أول ظهور له بتاريخ كأس العالم. وتألق الحارس المخضرم بشكل لافت منذ الدقائق الأولى، بعدما تصدى لأربع محاولات إسبانية خلال الشوط الأول، وهو أعلى رقم يسجله أي حارس قبل الاستراحة في نسخة 2026 حتى الآن.
وواصل فوزينيا تألقه طوال اللقاء، لينهي المواجهة بسبع تصديات ناجحة، بينها ست كرات من داخل منطقة الجزاء، محافظاً على شباكه نظيفة أمام الهجوم الإسباني. كما أصبح أول حارس ينجح في تنفيذ أكثر من ستة تصديات من داخل المنطقة مع الخروج بشباك نظيفة في مباراة واحدة بكأس العالم منذ نسخة 2018.
وبهذا الإنجاز، انضم حارس الرأس الأخضر إلى قائمة محدودة من الحراس الذين سجلوا سبع تصديات أو أكثر مع الحفاظ على نظافة الشباك خلال النسخ الثلاث الأخيرة من البطولة، ليمنح منتخب بلاده نقطة تاريخية عززت حظوظه وأثارت التساؤلات حول الفاعلية الهجومية للمنتخب الإسباني.
- فوزينيا أصبح أكبر حارس يحقق شباكاً نظيفة في أول مباراة مونديالية له.
- أنهى اللقاء أمام إسبانيا بـ7 تصديات ناجحة.
- ساهم بشكل مباشر في حصول الرأس الأخضر على نقطة تاريخية.
ردود الفعل
الأداء الاستثنائي لفوزينيا كان العامل الأبرز في حرمان إسبانيا من تحقيق الفوز خلال افتتاح مشوارها بالمونديال.