في تطور لافت للأنظار، تجنب محمد الكمالي، رئيس لجنة الانضباط في الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، الرد على الاستفسارات الصحفية العاجلة بشأن القرار المثير للجدل الخاص بإلغاء البطاقة الحمراء للمهاجم الأمريكي فولارين بالوجون. وجاء هذا الصمت المطبق في خضم أزمة إعلامية تشكلت عقب مشاركة اللاعب أمام بلجيكا رغم طرده المسبق.

تفاصيل الخبر

كشفت تحقيقات صحفية بريطانية حصرية، نشرتها صحيفة "التايمز"، أن قرار إلغاء الإيقاف عن بالوجون لم يصدر عن إجماع لجنة الانضباط، بل اتخذه الكمالي منفرداً دون الرجوع لبقية الأعضاء الـ18. وقد ظهر الكمالي في فيديو التقطه مراسل "بي بي سي" دان روان أمام ملعب هارد روك في ميامي، حيث واصل سيره متجاهلاً محاولات استوقافه للتعليق على الموقف أو النفي عن مزاعم التدخل السياسي لصالح المنتخب الأمريكي.

  • تأكيد تقارير بأن مسؤولًا واحدًا فقط هو من تبنى قرار رفع العقوبة.
  • مزاعم بوجود ضغوط مارستها الإدارة الأمريكية على "فيفا" لضمان مشاركة بالوجون.
  • تناقض واضح في التعامل مقارنة بإيقاف المدافع الإنجليزي جاريل كوانساه لمباراتين.

ردود الفعل

"سيد الكمالي.. هل يمكن أن نسأل عن إيقاف بالوجون؟ هل طلب منك رئيس الفيفا تعليق العقوبة؟ هل يمكنك إخبارنا بأي شيء عن هذا الإيقاف؟ أو عن سبب إيقاف جاريل كوانساه لمباراتين؟"، هكذا نادى مراسل بي بي سي دون أن يحظى بأي رد.
📊 الأرقام: 18 عضواً في لجنة الانضباط، وخسارة المنتخب الأمريكي بنتيجة 4-1 أمام بلجيكا.