في تصعيد للتوتر القائم، هاجم الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين (فيفبرو) الإدارة الحالية للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، مؤكداً أن التراجع عن مشروع خصخصة كأس العالم لا يعالج الأزمة الجذرية، بل يكشف عن قصص خطيرة في منظومة الحوكمة. وجاء هذا الموقف عقب اجتماع الفيفا في الرباط والبيانات الصادرة بعده.
تفاصيل الخبر
أصدر فيفبرو بياناً حاد اللهجة عبر موقعه الرسمي، وصف فيه قرار سحب مشروع "FFE" بأنه كان "لا مفر منه"، لكنه شدد على أن ذلك لا يمحو حقيقة أن الفيفا أعد خطة لتغيير ملكية البطولة بشكل دائم. وانتقد الاتحاد بيان الفيفا الصادر عن اجتماع الرباط، معتبراً إياه محاولة لاختزال الأزمة في مجرد أخطاء إجرائية أو تواصلية، متجاهلاً الجوهر المتعلق بسلطة الرئيس وصلاحياته.
- اعتبار التراجع عن المشروع دليلاً على خلل الحوكمة وليس حلاً.
- رفض التحذيرات الفيفاوية ضد "الهجمات على النزاهة".
- الدفاع عن حق اللاعبين في الرقابة على قرارات اللعبة.
ردود الفعل
الرقابة على حوكمة كرة القدم ليست هجومًا، بل مسؤولية تقع على عاتق جميع من يساهمون في حماية اللعبة.
📊 الأرقام: رسالة مطالب رسمية وقعها رئيس فيفبرو ورؤساء الاتحادات الستة القارية.