بعيداً عن التكتيك والتشكيل الأساسي، فرضت قوانين ولاية ماساتشوستس الأمريكية نفسها على أجواء معسكر المنتخب الفرنسي، بعدما وجد أحد أبرز مواهب "الديوك" نفسه المستثنى الوحيد من امتياز متاح لجميع زملائه.
تفاصيل الخبر
يتخذ المنتخب الفرنسي من مدينة بوسطن مقراً لمعسكره الأساسي، حيث يقيم اللاعبون في فندق فور سيزونز الذي يضم منطقة معروفة بالحانات وأماكن الترفيه داخل المنشأة. غير أن قوانين ولاية ماساتشوستس الخاصة بمن هم دون 21 عاماً تفرض قيوداً صارمة على دخول بعض هذه المرافق.
وبحسب ما نقلته صحيفة "آس" عن RMC Sports، فإن وارن زائير إيمري، لاعب المنتخب الفرنسي البالغ من العمر 20 عاماً، لن يتمكن من دخول تلك المنطقة داخل الفندق، في حين سيكون ذلك متاحاً لجميع زملائه الآخرين.
وينص القانون المحلي على منع الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 21 عاماً من دخول أي منشأة لا تقدم الطعام، حتى في حال مرافقتهم من قبل شخص بالغ أو عدم تناولهم أي مشروبات كحولية.
ويأتي هذا الموقف بسبب عدم بلوغ زائير إيمري السن القانونية المطلوبة في الولاية الأمريكية، رغم أنه أتم عامه العشرين خلال شهر مارس الماضي. ويُعد اللاعب من العناصر المهمة في صفوف المنتخب الفرنسي، كما يحظى بثقة كبيرة بفضل قدرته على شغل أكثر من مركز داخل الملعب.
- وارن زائير إيمري هو اللاعب الوحيد في بعثة فرنسا المتأثر بهذا القانون.
- القانون يمنع من هم دون 21 عاماً من دخول بعض المنشآت حتى دون استهلاك الكحول.
الخلاصة
ورغم أن الواقعة لن تؤثر على استعدادات فرنسا الفنية قبل مواجهتها الافتتاحية أمام السنغال، فإنها صنعت حالة استثنائية داخل المعسكر وأثارت اهتمام المتابعين قبل انطلاق المنافسات.