خبير قانوني متخصص في الشأن الرياضي، علق على تداعيات قانون الرياضة الاحترافية الجديد في فرنسا، مشيراً إلى التحديات الكبيرة التي تواجه المسؤولين الجامعين لعدة مناصب قيادية.
"الحل الأبسط لتجاوز أزمة تضارب المصالح سيكون استقالة ناصر الخليفي من رئاسة beIN Media Group، مع إمكانية الحفاظ على نفوذه داخل المجموعة عبر تعيين شخصية مقربة لإدارتها."
أبرز ما قاله
- المادة الثامنة من القانون الجديد تمنع الجمع بين المناصب القيادية في هيئات كرة القدم والمصالح within المؤسسات السمعية والبصرية.
- الخليفي يُعد المعني الأول بهذا النص نظراً لجمعه بين رئاسة باريس سان جيرمان ومجموعة beIN وعضوية مجلس إدارة رابطة الدوري.
وقد أقر البرلمان الفرنسي هذا القانون وسط معارضة قوية من رؤساء أندية مثل فينسنت لابرون وفالديمار كيتا، فيما برر مقربون من الخليفي موقفهم بالإشارة إلى أن الرئيس القطري ينسحب تلقائياً من التصويت في الملفات التي قد تمثل تضارباً للمصالح.