يدخل مانشستر سيتي مرحلة مفصلية وحرجة للغاية عقب انتهاء عصر بيب جوارديولا، حيث تلوح في الأفق سحب سوداء مع احتمالية رحيل العمود الفقري للفريق، رودري، باتجاه ريال مدريد. هذا التحول المحتمل لا يهدد بفقدان لاعب فحسب، بل بفتح أبواب الفوضى في مشروع المدرب الجديد إنزو ماريسكا.

صفقة الملك تلوح في الأفق

تؤكد التقارير الواردة من العاصمة الإسبانية ثقة إدارة ريال مدريد في قدرتها على إتمام الصفقة قبل غلق باب الانتقالات. يرى "المرينغي" أن تبقي عام واحد فقط في عقد رودري، بالإضافة إلى تصريحات اللاعب السابقة التي عبر فيها عن شوقه للعودة إلى إسبانيا وعدم قدرته على رفض عرض من النادي الملكي، عوامل حاسمة لصالحهم.

غياب مدمر ومستقبل مجهول

لا يختلف اثنان على القيمة الهائلة لرودري؛ فإصابته بقطع في الرباط الصليبي سبتمبر الماضي كانت السبب الرئيسي في تراجع مستوى السيتيزني وخسارته الدوري الإنجليزي. وعودته القوية وتألقه في كأس العالم 2026 أكدا أنه لا يزال في أوج عطائه، مما يجعل خسارته ضربة قاسية لأي مشروع، خاصة مع توقع رحيل نجوم آخرين عقب جوارديولا.

هدوء ماريسكا النسبي

رغم ضجيج الشائعات، حاول المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا امتصاص الصدمة، مؤكداً أن التكهنات جزء من يوميات اللاعبين الكبار. وركز ماريسكا على الجانب الطبي، مشيراً إلى أن رودري سيخضع لجراحة في الظهر قبل أن يبدأ فترة إعادة التأهيل، محاولاً طمأنة الجماهير بشأن استقرار الفريق.