في تصريحات نادرة بالشفافية، تحمل كاليدو كوليبالي، قائد منتخب السنغال، المسؤولية الكاملة عن الهزيمة القاسية التي تعرض لها فريقه أمام النرويج (3-2) في الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026.

وكان "أسود التيرانجا" قد دخلوا المباراة وهم يبحثون عن انتصار يعيد لهم التوازن بعد الخسارة الافتتاحية، إلا أن الأخطاء الدفاعية حرمتهم من تحقيق الهدف، ليجد كوليبالي نفسه في قلب العاصفة الإعلامية.

وقال كوليبالي في تصريحات لوسيلة إعلام محلية: "أعتقد أنني ارتكبت الكثير من الأخطاء اليوم، وهذا أمر مؤسف للغاية. الخسارة بهذه الطريقة في كأس العالم مؤلمة جدًا، لأننا لا نملك رفاهية ارتكاب الأخطاء في مثل هذه المباريات".

وأضاف النجم الدولي أن كرة القدم في مستوياتها العليا تُحسم بالتفاصيل الدقيقة، معترفاً بأن الفريق الأكثر استقراراً وارتكاباً للأخطاء الأقل هو من يضمن الفوز في النهاية.

روح المقاومة وتوضيح قرار الاستبدال

ورغم التأخر في النتيجة، أشاد كوليبالي باستجابة زملائه في الشوط الثاني، مؤكداً أن المنتخب السنغالي امتلك "رغبة حقيقية في العودة" واستعاد جزءاً من طاقته، رغم عدم ترجمة ذلك إلى أهداف.

وحول القرار المثير للجدل الخاص باستبداله خلال الشوط الثاني، وسط تسريبات عن ضغوط من القيادة داخل غرفة الملابس، نفى كوليبالي أي توتر، مشدداً على أن "لا أحد يملك مكانًا مضمونًا"، وأن قرار المدرب جاء تقنياً لصالح الفريق.

قلق حول ميندي والأمل في العراق

على الجانب الطبي، ألقى كوليبالي الضوء على غموض إصابة الحارس إدوارد ميندي، الذي شعر بآلام في الرباط الداخلي للركبة، منتظراً نتائج الفحوصات لتحديد مدى غيابه.

واختتم حديثه برسالة تفاؤل للمحبين، قائلاً: "بالطبع ما زلنا نؤمن بحظوظنا، وإلا فعلى الجميع العودة إلى السنغال. يجب أن نفوز في المباراة الأخيرة ونقاتل حتى النهاية"، متعهداً بالرد القوي أمام العراق في الجولة الختامية.