حمّل البرتغالي سيرجيو كونسيساو، المدير الفني السابق للاتحاد، رحيل كريم بنزيما ونجولو كانتي خلال فترة الانتقالات الشتوية مسؤولية تراجع القدرة التنافسية للفريق، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه لا يستبعد العودة للعمل مجددًا في الدوري السعودي مستقبلًا.
تفاصيل الخبر
تحدث كونسيساو عن تجربته مع الاتحاد، موضحًا أنه تسلم المهمة بعد فترة إيجابية عاشها النادي بتحقيق بطولتي الدوري وكأس الملك، لكنه واجه تحديات تنظيمية وهيكلية ظهرت بوضوح منذ بداية الموسم عقب رحيل المدرب الفرنسي لوران بلان.
وأشار المدرب البرتغالي إلى أن ضغط المباريات المتواصل حال دون تنفيذ العديد من الأفكار الفنية التي كان يراها ضرورية لتطوير الفريق، قبل أن يحصل الجهاز الفني على فرصة للعمل خلال معسكر دبي في ديسمبر، وهو ما انعكس على النتائج الإيجابية التي حققها الفريق لاحقًا محليًا وقاريًا.
وأكد كونسيساو أن نافذة الانتقالات الشتوية شكلت نقطة تحول سلبية في مشوار الاتحاد، بعدما غادر عدد من العناصر المؤثرة يتقدمهم كريم بنزيما ونجولو كانتي، معتبرًا أن تلك التغييرات أضعفت الفريق وأثرت على فرصه في المنافسة، بالتزامن مع ظهور مشكلات إدارية وهيكلية داخل النادي.
كما استعاد المدرب البرتغالي مشوار الفريق في دوري أبطال آسيا، مشيرًا إلى أن الاتحاد بلغ ربع النهائي قبل الخروج أمام ماتشيدا زيلفيا الياباني في مباراة شهدت، بحسب وصفه، أحداثًا وظروفًا لم تصب في مصلحة فريقه رغم الفرص العديدة التي سنحت له.
- كونسيساو أكد أن رحيل بنزيما وكانتي أثر بشكل مباشر على قوة الاتحاد.
- المدرب أشار إلى وجود تحديات تنظيمية وهيكلية داخل النادي خلال فترته.
- الاتحاد حقق سلسلة نتائج إيجابية بعد معسكر ديسمبر التدريبي.
- المدرب البرتغالي لم يغلق الباب أمام العودة للعمل في السعودية.
الخلاصة
اختتم كونسيساو حديثه بالإشادة بتجربته في السعودية رغم الصعوبات التي واجهها، مؤكدًا أنها كانت تجربة مختلفة على المستويين المهني والثقافي، ما يترك الباب مفتوحًا أمام إمكانية خوض تجربة جديدة في الدوري السعودي خلال السنوات المقبلة.