كيفن لامور، مدير العمليات في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، تحدث في تصريحات نادرة عن معارضته الشديدة لمشروع جياني إنفانتينو المتعلق ببيع حقوق البث التجاري لبطولة كأس العالم.
"هذا مشروع شخص واحد فقط... بل حان الوقت لكي يطرح قادة كرة القدم السياسيون الأسئلة الصحيحة، ويتخذوا القرارات الصحيحة. موظفو الفيفا خُدعوا، ويستحقون أفضل من الاحتقان والتخويف.. وإذا كان ذلك يعني أنني سأفقد وظيفتي، فليكن. سأفهم وأحترم هذا القرار. على الأقل سأنام مرتاح البال هذه الليلة".
أبرز ما قاله
- انتقد بشدة المشروع ووصفه بأنه يخدم رؤية فردية ولا يضع مصالح كرة القدم في الاعتبار.
- أكد استعداده للتضحية بمنصبه كثالث أقوى رجل في الفيفا دفاعاً عن موظفي المنظمة ومبادئها.
يُعد لامور، الذي شغل سابقاً منصب الأمين العام المساعد للاتحاد الأوروبي (يويفا)، شخصية محورية وصامتة في أروقة الإدارة الرياضية، وجاء موقفه هذا ليصدم العارفين بولائه وتاريخه الطويل بجانب القيادات الحالية، مما يعمق الأزمة داخل المنظمة الدولية.