حافظ بايرن ميونيخ على أحد أهم أعمدته في خط الوسط بعدما تراجع جوشوا كيميتش عن انتقال كان وشيكاً إلى باريس سان جيرمان، رغم أن كل المؤشرات كانت تقود إلى مغادرته النادي البافاري. وجاء قرار البقاء نتيجة عوامل عائلية وثقة كبيرة حظي بها من المدرب فينسنت كومباني، لتنتهي واحدة من أكثر الصفقات المحتملة إثارة في الفترة الماضية.
تفاصيل الخبر
تحدث جوشوا كيميتش بصراحة عن اقترابه الشديد من الانضمام إلى باريس سان جيرمان، مؤكداً أن فكرة رحيله عن بايرن ميونيخ كانت أكثر جدية مما اعتقده كثيرون. وخلال الفيلم الوثائقي "كابتن كيميتش" المعروض على قناة ZDF، أوضح اللاعب أن إدارة بايرن كانت منفتحة على فكرة بيعه إذا قرر الرحيل.
وأشار كيميتش إلى أنه أجرى محادثات مع المدير الرياضي لبايرن ماكس إيبرل، الذي أبلغه بإمكانية إتمام الصفقة في حال رغبته بالمغادرة. كما كشف أن مستقبله مع النادي كان غامضاً في تلك المرحلة، ما جعل خيار الرحيل مطروحاً بقوة.
وفي شتاء 2025، عاد باريس سان جيرمان لمحاولة التعاقد معه بشكل مكثف، حيث أجرى اللاعب اتصالات مباشرة مع المدرب لويس إنريكي والمدير الرياضي لويس كامبوس. ولم يقتصر الأمر على المفاوضات التقليدية، إذ زار كامبوس منزل اللاعب شخصياً لإقناعه بالمشروع الرياضي للنادي الفرنسي.
وبلغت المفاوضات مرحلة متقدمة للغاية، حيث بدأ كيميتش البحث عن مناطق سكنية ومدارس مناسبة لأطفاله في باريس، بالتزامن مع عرض مالي ضخم تلقاه من النادي الباريسي. ورغم الإغراءات الكبيرة، أكد اللاعب أن الجانب المالي لم يكن العامل الحاسم في اتخاذ قراره النهائي.
- باريس سان جيرمان قدم عرضاً مالياً ضخماً لإقناع كيميتش.
- لويس كامبوس زار منزل اللاعب ضمن محاولات إتمام الصفقة.
- كيميتش بحث فعلياً عن سكن ومدارس لأطفاله في باريس.
- الثقة التي منحها فينسنت كومباني للاعب لعبت دوراً محورياً في بقائه.
الخلاصة
في النهاية، فضّل كيميتش الاستمرار مع بايرن ميونيخ وجدد عقده حتى عام 2029 في مارس 2025. وبعد مواجهة باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا، أكد النجم الألماني أنه مقتنع تماماً بأن قرار البقاء مع النادي البافاري كان الخيار الصحيح.