يُعدّ هذا الموضوع من أبرز القضايا التي تشغل بال المتابعين، إذ يثير فيليب لام، أسطورة المنتخب الألماني، جدلاً واسعاً حول تشكيلة "المانشافت" في كأس العالم 2026، مطالباً المدرب يوليان ناجلسمان بتعديلات جذرية لاستعادة التوازن المفقود.
قراءة تكتيكية
يرتكز تحليل لام على ملاحظة دقيقة لخط الوسط الألماني، الذي وصفه بـ"غير المستقر". ويعتبر القائد السابق أن الاعتماد على ألكسندر بافلوفيتش كان رهاناً خاسراً، نظراً لتكرار خسارته للكرة في مواقف لا تحتمل الخطأ، وضعفه في احتلال المناطق الإستراتيجية داخل الملعب. في المقابل، يرى لام أن إبقاء جوشوا كيميتش في مركز الظهير الأيمن يهدر إمكانياته القيادية والهجومية، مؤكداً أن العودة به لقلب الملعب بجانب فيليكس نميشا، مع دفع فالديمار أنتون كظهير أيمن، هو الحل الأمثل لتقديم الدعم للدفاع وصناعة اللعب.
نقاط القوة
- استعادة الاستقرار والقيادة في قلب خط الوسط.
- استغلال القدرات الهجومية لكيميتش عبر التمريرات الطولية.
مواطن الضعف
- فقدان الكرة المتكرر من قبل بافلوفيتش في المواقف البسيطة.
- سوء التموضع وعدم شغل المساحات الصحيحة.
الخلاصة
يخلص التحليل إلى ضرورة إجراء تغيير فوري في التشكيلة الأساسية؛ بإقصاء بافلوفيتش وإعادة كيميتش لمركزه الطبيعي في الوسط، وهو التعديل الذي يراه لام ضرورياً لإنصاف قدرات القائد المخضرم وتجنب تكرار سيناريو الهزيمة أمام الإكوادور قبل مواجهة باراجواي الحاسمة.