رغم أن صفحة الجدل حول مستقبل كيليان مبابي تبدو مطوية منذ انتقاله إلى ريال مدريد، فإن ظهوره مجدداً إلى جانب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أعاد إلى الواجهة واحدة من أكثر القضايا إثارة في كرة القدم الفرنسية خلال السنوات الأخيرة.
تفاصيل الخبر
التقى مبابي، قائد المنتخب الفرنسي ومهاجم ريال مدريد، بالرئيس الفرنسي خلال الزيارة التقليدية التي يجريها ماكرون إلى مقر إقامة المنتخب في كليرفونتين، وذلك لدعم "الديوك" قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026.
وخرج اللاعب لاستقبال الرئيس بحضور المدرب ديدييه ديشامب، حيث تبادل الطرفان حديثاً قصيراً وابتسامات أمام عدسات المصورين، في مشهد عكس طبيعة العلاقة التي تجمعهما منذ سنوات.
وأعاد هذا اللقاء إلى الأذهان ما حدث في صيف 2022 عندما تدخل ماكرون بشكل مباشر لإقناع مبابي بالاستمرار مع باريس سان جيرمان وعدم الانتقال حينها إلى ريال مدريد. وكان اللاعب قد أشار سابقاً إلى أن الرئيس الفرنسي نصحه بالبقاء في العاصمة الفرنسية.
وبالفعل وقّع مبابي آنذاك عقداً جديداً مع باريس سان جيرمان لمدة موسمين مع خيار التمديد، قبل أن يحسم قراره لاحقاً بالرحيل. وفي فبراير 2024 أعلن رسمياً مغادرته النادي مع نهاية عقده، منهياً سنوات طويلة من التكهنات بشأن مستقبله.
وقبل رحيله، حضر مبابي مأدبة عشاء في قصر الإليزيه بدعوة من ماكرون، وسط تكهنات بمحاولة أخيرة لإقناعه بالاستمرار، إلا أن اللاعب أكد بشكل واضح عزمه على خوض مرحلة جديدة في مسيرته الاحترافية.
كما كان آخر ظهور علني مشترك بين الطرفين خلال عام 2024 قبيل انطلاق بطولة أمم أوروبا، عندما لمح مبابي إلى قرب الإعلان الرسمي عن انتقاله إلى ريال مدريد.
وخلال زيارة الثلاثاء، حرص ماكرون على مصافحة جميع اللاعبين وأفراد الجهاز الفني، متمنياً التوفيق للمنتخب الفرنسي الذي يدخل مونديال 2026 بين أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب بقيادة مبابي، الذي أصبح اليوم أحد أبرز نجوم ريال مدريد.
- مبابي التقى ماكرون مجدداً خلال زيارة المنتخب الفرنسي في كليرفونتين.
- اللقاء أعاد التذكير بتدخل الرئيس الفرنسي في ملف بقاء اللاعب مع باريس سان جيرمان عام 2022.
- المنتخب الفرنسي يستعد لخوض كأس العالم 2026 وسط طموحات كبيرة للمنافسة على اللقب.
الخلاصة
اللقاء الودي بين ماكرون ومبابي لم يكن مجرد تحية بروتوكولية، بل أعاد إلى الواجهة فصلاً بارزاً من قصة اللاعب مع باريس سان جيرمان، قبل أن يستقر أخيراً في ريال مدريد ويقود طموحات فرنسا العالمية.