أثارت أجواء منتخب فرنسا حالة من الجدل قبل أيام من انطلاق كأس العالم، بعدما انتشرت لقطات مصورة دفعت الجماهير إلى التساؤل حول طبيعة العلاقة بين كيليان مبابي ونجولو كانتي، رغم نفي أي مؤشرات حقيقية على وجود أزمة بين النجمين.
تفاصيل الخبر
جاءت هذه التكهنات عقب المباراة الودية التي خسرها المنتخب الفرنسي أمام كوت ديفوار بنتيجة 2-1 ضمن تحضيراته للمشاركة في كأس العالم. وبينما انصب التركيز فنيًا على نتيجة اللقاء، خطفت لقطة من ممر اللاعبين الأضواء بعد تداولها بشكل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وأظهرت الكاميرات لاعبي فرنسا البدلاء وهم يحيون زملاءهم الأساسيين أثناء توجههم إلى أرضية الملعب، حيث ظهر كانتي وهو يصافح عددًا من اللاعبين قبل أن يمر بجوار مبابي دون مصافحة أو إشارة واضحة بينهما، ما فتح الباب أمام تفسيرات متعددة بشأن وجود توتر محتمل في العلاقة.
وزادت الشائعات انتشارًا بعد تداول مقطع آخر أعاد بعض المتابعين ربطه بموقف سابق خلال مباراة ودية أمام كولومبيا، حين انتشرت مزاعم تفيد بأن مبابي طلب من ريان شرقي منحه شارة القيادة بدلًا من كانتي أثناء استعداد الأخير لدخول المباراة.
- لقطة عدم المصافحة بين مبابي وكانتي أثارت موجة واسعة من التكهنات.
- بعض الجماهير ربطت الواقعة بحادثة سابقة تخص شارة القيادة.
- لا توجد أدلة مؤكدة تثبت وجود خلاف بين لاعبي المنتخب الفرنسي.
الخلاصة
رغم الضجة الكبيرة التي صاحبت المقاطع المتداولة، نفى الصحفي الفرنسي سابر ديسفارج وجود أي خلاف بين مبابي وكانتي، مؤكدًا أن الاستنتاجات المنتشرة لا تستند إلى معلومات موثوقة. وبذلك تبقى الواقعة مجرد مادة للجدل الجماهيري في وقت يواصل فيه المنتخب الفرنسي استعداداته للمونديال.