أحيانًا لا يكون الهدف المبكر هو الحدث الأكثر تأثيرًا في نهائي دوري الأبطال، بل لقطة عابرة داخل منطقة الجزاء قادرة على سرقة الأضواء من كل ما حولها. هذا ما حدث عندما تحولت لمسة يد بوكايو ساكا إلى محور الجدل الأكبر بين آرسنال وباريس سان جيرمان، في مشهد أعاد فتح النقاش المعتاد حول حدود تدخل تقنية الفيديو وتفسير قانون لمسة اليد.
تفاصيل الخبر
دخل آرسنال المباراة بقوة ونجح في مباغتة منافسه مبكرًا، بعدما سجل النجم الألماني كاي هافيرتز هدف التقدم بعد خمس دقائق فقط من انطلاق المواجهة. وبينما كان باريس سان جيرمان يحاول استعادة توازنه والعودة سريعًا إلى أجواء اللقاء، جاءت اللقطة التي أثارت الجدل خلال ركلة ركنية في الدقيقة 16.
الكرة ارتطمت بيد بوكايو ساكا داخل منطقة الجزاء أثناء محاولته إبعاد الخطر، ما دفع لاعبي الفريق الفرنسي إلى الاحتجاج بقوة والمطالبة بركلة جزاء. إلا أن الحكم الألماني دانيال سيبرت أشار باستمرار اللعب، كما لم يتدخل حكم تقنية الفيديو باستيان دانكيرت لتغيير القرار.
ويبدو أن الطاقم التحكيمي استند إلى المادة 12 من قوانين اللعبة الصادرة عن المجلس الدولي لكرة القدم (IFAB)، والتي تؤكد أن مجرد ملامسة الكرة لليد لا يكفي لاحتساب مخالفة. فالقانون يشترط أن يكون اللاعب قد جعل جسده أكبر بصورة غير طبيعية أو وضع ذراعه في موقع لا تبرره حركته الطبيعية.
- آرسنال تقدم مبكرًا بهدف كاي هافيرتز بعد 5 دقائق.
- لمسة يد ساكا داخل منطقة الجزاء أثارت احتجاجات لاعبي باريس سان جيرمان.
- الحكم وتقنية الفيديو اعتبرا أن الحالة لا تستوجب احتساب ركلة جزاء.
ردود الفعل
اعتراضات لاعبي باريس سان جيرمان كانت واضحة، لكن الطاقم التحكيمي تمسك بقراره وسمح باستمرار اللعب دون مراجعة ميدانية إضافية.