تبددت آمال كثيرين في رؤية زين الدين زيدان على رأس الجهاز الفني للمنتخب الفرنسي بعد مونديال 2022، بعدما أكد نويل لو جريت أن هذا السيناريو لم يكن مطروحاً من الأساس، متمسكاً بقناعته بأن استمرار ديدييه ديشامب كان القرار الأنسب في تلك المرحلة.
تفاصيل الخبر
عاد نويل لو جريت، الرئيس السابق للاتحاد الفرنسي لكرة القدم، للحديث عن ملف تدريب المنتخب الوطني بعد أكثر من ثلاث سنوات على رحيله عن منصبه، مؤكداً في تصريحات لصحيفة "أويست فرانس" أنه لم يفكر مطلقاً في تعيين زين الدين زيدان مدرباً لفرنسا.
وأوضح لو جريت أن النتائج التي حققها ديدييه ديشامب كانت كافية لإغلاق باب النقاش حول أي تغيير فني، مشيراً إلى أن مهمته كانت تتمثل في دعم المدرب وحمايته. وأضاف أن ديشامب كان يرغب في مواصلة مهمته بعد كأس العالم 2022، لذلك لم يكن هناك أي مبرر للبحث عن بديل.
وكانت تصريحات لو جريت السابقة بشأن زيدان قد أثارت جدلاً واسعاً في فرنسا، بعدما أبدى رفضاً واضحاً لفكرة تولي أسطورة الكرة الفرنسية قيادة المنتخب، بل وأطلق تعليقات اعتُبرت مسيئة تجاهه. وتسبب ذلك في موجة انتقادات كبيرة ساهمت في زيادة الضغوط عليه قبل مغادرته منصبه بفترة قصيرة.
ورغم موقفه السابق، أشاد لو جريت بالإمكانات التدريبية لزيدان، مؤكداً أن ما حققه مع ريال مدريد، وخاصة التتويج بثلاثة ألقاب متتالية في دوري أبطال أوروبا، يعكس قدراته الاستثنائية وفهمه العميق لكرة القدم وإدارته للنجوم في المباريات الكبرى.
كما اعترف بأن زيدان كان سيصبح مرشحاً قوياً للغاية لتدريب المنتخب الفرنسي خلال الفترة الحالية لو بقي في منصبه، مؤكداً أن مكانته الكبيرة ونجاحاته التدريبية تجعل اسمه حاضراً دائماً في أي نقاش يتعلق بقيادة منتخب فرنسا.
- لو جريت أكد أن تعيين زيدان لم يكن مطروحاً بعد مونديال 2022.
- استمرار ديشامب جاء بسبب النتائج المميزة ورغبته في مواصلة المهمة.
- التصريحات السابقة ضد زيدان أثارت غضباً واسعاً في فرنسا.
- الرئيس السابق أشاد لاحقاً بقدرات زيدان التدريبية وإنجازاته مع ريال مدريد.
الخلاصة
بعد سنوات من الجدل، جدد لو جريت تمسكه بقرار دعم ديشامب، لكنه أقر في الوقت نفسه بأن زيدان يمتلك كل المقومات التي تؤهله لقيادة المنتخب الفرنسي مستقبلاً.