يُعدّ خروج منتخب المغرب من كأس العالم 2026 نقطة مفصلية أثارت جدلاً واسعاً، خاصة مع تصريحات رابح ماجر الذي فكك أداء "أسود الأطلس" وربطه بعوامل نفسية وليست فنية بحتة.
قراءة تكتيكية
تركزت القراءة التكتيكية للأسطورة الجزائري على غياب الجرأة في المواجهة أمام فرنسا، حيث رأى أن البداية المحتشمة والتراجع الدفاعي منح اللاعبين الفرنسيين الثقة للسيطرة على دفة المباراة، وهو تباين صارخ مع الأداء الذي أبدوه أمام منافسين آخرين، مما يشير إلى خلل في القراءة التكتيكية للمباريات الكبرى وغياب فرض الشخصية منذ الدقائق الأولى.
نقاط القوة
- القدرة على تقديم أداء هجومي وجريء عند التخلص من عقدة الخوف (كما حدث أمام البرازيل).
- المرونة في التعامل مع ضغط المباريات والوصول لمراحل متقدمة (دليل على التخطيط الجيد حسب وجهة نظر المدافعين).
مواطن الضعف
- الانكماش والخوف في بداية المباريات الحاسمة، مما يمنح الخصم الأفضلية والسيطرة.
- الاعتماد على الحظ في تجاوز العقبات كما حدث أمام هولندا بركلات الترجيح.
الخلاصة
تتجاوز القضية مجرد خسارة رياضية لتصل إلى جدل حول "ثقافة الفوز"، فبينما يرى ماجر أن الخوف والحظ كانا العنوانين البارزين لرحلة المغرب، يرى آخرون كطاوسي والجعايدي أن التخطيط العلمي للاتحاد المغربي هو الأساس، مما يجعل من هذا النقاش فرصة لتقييم مستوى الكرة العربية في المحافل الدولية بعيداً عن العاطفة.