كشف ليساندرو مارتينيز، مدافع مانشستر يونايتد والمنتخب الأرجنتيني، عن جانب إنساني عميق من حياته، معترفاً بأنه فكر جدياً في الاعتزال عقب الإصابة المفصلية التي تعرض لها.

معاناة قاسية وفكرة الاعتزال

وقال مارتينيز في تصريحات نقلها الصحفي فابريزيو رومانو: "عندما أفكر في كل ما مررت به بسبب إصابتي، فإن ذلك يجعلني أرغب في البكاء". وأوضح لاعب "الشياطين الحمر" أنه بعد إصابة الرباط الصليبي في الموسم الماضي، وصل إلى مرحلة الانهيار النفسي، حيث قال: "كنت أفكر في اعتزال كرة القدم.. لم أكن أريد أن أعاني أكثر من ذلك، لقد تحطمت حقاً".

ميلاد ابنتي نقطة التحول

غير أن الأقدار تدخلت لتغير مسار تفكيره، حيث تابع: "ولدت ابنتي، وهذا الأمر أعاد التوازن إلى كل شيء بالنسبة لي". وأضاف مستنهضاً همته من زوجته: "رأيت كيف ولدت زوجتي والجهد الهائل الذي بذلته، وقلت لنفسي: كيف لا أستمر في القتال؟".

ميسي: الأفضل في التاريخ

وخصص مارتينيز جزءاً كبيراً من حديثه للإشادة بقائده ليونيل ميسي، واصفاً إياه بـ"الجنون" و"الأفضل في التاريخ عبر العصور". وقال: "ميسي هو مثال هائل لأنه عانى كثيراً ولم يستسلم أبداً. اليوم وهو في سن 39 عاماً، يقاتل ويحارب رغم فوزه بكل شيء". وختم قائلاً: "كيف يمكننا ألا نستمر في القتال إذا كان الأفضل يفعل ذلك بهذا الشغف؟ يجب أن نسير خلفه".