باولو مالديني، المدير التقني السابق للاتحاد الإيطالي لكرة القدم، تحدث في تصريحات حصرية مع صحيفة "كوريري ديلا سيرا" عن الأسباب الحقيقية التي أدت إلى رحيله قبل توقيع العقد.
"تمت مراجعة الاتفاقات، وكان الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله هو الاستقالة، أو بالأحرى الامتناع عن توقيع عقد لمدة أربع سنوات كان من المفترض أن يبدأ في الأول من أغسطس. لم تعد هناك شروط للثقة".
أبرز ما قاله
- الاتفاق الأولي كان يمنحه صلاحية اختيار المدرب القادم، لكن الرئيس تراجع وقرر فرض رأيه في التعيينات.
- رفضه التام للعمل تحت مسؤولية ضخمة دون أن يمتلك الصلاحيات اللازمة لاتخاذ القرارات الحاسمة.
وأوضح "مالديني" أن المهمة لم تكن تقتصر على إصلاح المنتخب فحسب، بل إعادة بناء كرة القدم الإيطالية بالكامل، مشيراً إلى أن الخلاف الرئيسي اندلع عندما رفض الاتحاد فكرة تعيين أندريا بيرلو بعد أن كان متفقاً عليها. وعبر الأسطورة الإيطالية عن ألمه لضياع هذه الفرصة التي كان يعتبرها حلماً لخدمة الأجيال القادمة، رغم ترحيبه بتعيين كلوديو رانييري، إلا أبدى تخوفه من أن يطغى الاهتمام بالمنتخب الأول على عملية الإصلاح المؤسسي الشامل.