في أعقاب فوز منتخب فرنسا على العراق، كشف النجم كيليان مبابي عن تفاصيل اللحظات العصيبة التي سبقت المباراة، مقدماً تحليلاً لأدائه ومستقبله مع "الديوك" في كأس العالم 2026.
ليلة التوتر والانتظار
وقال مبابي في تصريحات نقلتها صحيفة "آس" الإسبانية: "كانت ليلة طويلة جداً. قضينا وقتاً طويلاً. من الناحية العاطفية وعلى مستوى التوتر، كانت الأمور صعبة للغاية لأننا كنا مطالبين بالحفاظ على تركيزنا لمدة تصل إلى ساعتين داخل غرفة الملابس". وأضاف أن اللاعبين والجهاز الفني بذلوا جهوداً كبيرة للحفاظ على الحماسية، معتبراً أن الفوز وتنفيذ الخطة المرسومة جلبا السعادة رغم بعض اللحظات التي وصفها بأنها كانت أقل قوة.
شكوى من "عدم التكافؤ" في الملعب
وحول الجدل الذي أثاره بسبب رد فعله تجاه أرضية الملعب، أوضح مبابي: "لم يكن الأمر متعلقاً بأي انزعاج بدني، بل أن المنطقة التي كنا نهاجم فيها كانت مغمورة بالمياه. لقد أمضوا 20 دقيقة في تنظيف الجزء الذي ندافع فيه، لكنهم لم يخصصوا وقتاً لتنظيف الجزء الذي نهاجم فيه". وتابع: "هذا يشكل نوعاً من عدم التكافؤ. كنت أريد أن يقضوا الوقت نفسه في تنظيف الجانبين". وأكمل قائلاً: "بعد انتظار دام ساعتين، ثم الوصول ورؤية أن أرضية الملعب لم تتم حمايتها كما يجب، كان الأمر مجرد ردة فعل في تلك اللحظة".
أولوية المنتخب والتجاوز عن الأرقام
وفيما يخص طموحاته الشخصية، أكد مبابي أن تفكيره لا ينصب حالياً على معادلة رقم الهداف التاريخي ميروسلاف كلوزه، بل على بناء "منظومة جماعية تسمح لنا بالدخول بثقة". كما تحدث عن وضعه مع ريال مدريد، قائلاً: "أشعر بحالة جيدة جداً. تعرضت لإصابة في يناير، لكنني عدت بأفضل طريقة ممكنة، وهذه مجرد البداية".