يواصل النجم الفرنسي كيليان مبابي، لاعب ريال مدريد، كتابة فصول جديدة من تاريخه الكروي، حيث يمتلك فرصة ذهبية للمنافسة على جائزة الحذاء الذهبي لكأس العالم 2026، خلال مواجهة تحديد المركزين الثالث والرابع المقررة أمام المنتخب الإنجليزي.
ويواجه مبابي تحدياً مزدوجاً في هذه المباراة؛ الأول هو قيادة "الديوك" نحو الفوز بالميدالية البرونزية، والثاني هو خطف لقب هداف البطولة من منافسه المباشر ليونيل ميسي.
سباق الهدافين
يتساوى مبابي حالياً مع الأرجنتيني ليونيل ميسي في صدارة الترتيب برصيد 8 أهداف لكل منهما. غير أن ميسي يحتفظ بالأفضلية في الوقت الراهن بفضل تفوقه في عدد التمريرات الحاسمة (4 تمريرات مقابل 3 لمبابي)، وهو المعيار الحاسم في حالة تعادل الأهداف.
وبحسب صحيفة "آس" الإسبانية، يعد مبابي المرشح الأقوى لقلب المعادلة في مباراة المركز الثالث، والانفراد بالصدارة، محاولاً بذلك إضافة إنجاز فردي فريد إلى سجله الحافل، بعدما توج بالحذاء الذهبي في نسخة 2022.
رقم قياسي في الانتظار
يتميز هذا الطموح بطابع تاريخي؛ فلم يسبق لأي لاعب في تاريخ كأس العالم أن توج بجائزة الهداف في نسختين مختلفتين من البطولة. وإذا ما نجح مبابي في تحقيق ذلك، فإنه سيضع اسمه في سجلات الخلود، بينما يسعى ميسي للتتويج بهذه الجائزة للمرة الأولى في مسيرته الكروية مع المنتخب.
ومن ناحية أخرى، يواصل مبابي مطاردة قائد الأرجنتيني في قائمة الهدافين التاريخيين لكأس العالم، حيث يتربع ميسي على عرش القائمة بين المشاركين الحاليين برصيد 21 هدفاً، متقدماً بفارق هدف وحيد عن مبابي (20 هدفاً)، فيما يتربع هاري كين، هداف مونديال 2018، في المركز الثالث برصيد 6 أهداف.