أجّل محمد صلاح اتخاذ قراره النهائي بشأن وجهته المقبلة، مفضّلًا التركيز على مشاركته مع منتخب مصر في كأس العالم 2026 قبل حسم واحدة من أهم الخطوات في مسيرته الاحترافية.
تفاصيل الخبر
دخل مستقبل قائد المنتخب المصري مرحلة جديدة من الترقب بعد نهاية رحلته الناجحة مع ليفربول، حيث تتنافس عدة أندية من السعودية وأوروبا والولايات المتحدة على الحصول على خدماته خلال الفترة المقبلة. ورغم تعدد العروض المقدمة للنجم المصري، فإنه لا يزال يدرس جميع الخيارات المتاحة بعناية، واضعًا في اعتباره الجوانب الرياضية والمالية قبل اتخاذ قراره النهائي.
وكان صلاح قد انضم إلى ليفربول في صيف 2017 قادمًا من روما الإيطالي، ليصبح أحد أبرز نجوم النادي عبر سنوات حافلة بالألقاب والإنجازات الفردية والجماعية. وخلال تلك الفترة، ساهم بشكل مباشر في تتويج الفريق بعدة بطولات كبرى، وترك بصمة تهديفية استثنائية جعلته من أبرز الأسماء في تاريخ النادي الإنجليزي.
وبحسب تقارير صحفية، تلقى اللاعب اهتمامًا من أندية في دوري روشن السعودي، إلى جانب عروض ومتابعة من أندية أوروبية وأمريكية، بينما يظل يوفنتوس الإيطالي من بين المهتمين بضم النجم المصري. كما شهدت الأشهر الماضية اتصالات ومفاوضات مع ممثلين عن الدوري السعودي دون الكشف عن هوية النادي المرشح للتعاقد معه.
- صلاح قرر تأجيل حسم مستقبله إلى ما بعد كأس العالم 2026.
- عروض متعددة وصلت إليه من السعودية وأوروبا والولايات المتحدة.
- المشروع الرياضي وفرص المنافسة على الألقاب يمثلان عنصرًا أساسيًا في اختياره.
ردود الفعل
المقربون من الملف يؤكدون أن اللاعب لا ينظر إلى الجانب المالي فقط، بل يركز أيضًا على قدرة ناديه المقبل على المنافسة وتحقيق البطولات خلال السنوات المتبقية من مسيرته.