يُعدّ ملف تنقلات المنتخبات خلال البطولات الكبرى من أبرز القضايا التي تشغل بال المتابعين، خاصة عندما تؤثر على جاهزية اللاعبين واستعدادهم البدني. وفي هذا السياق، أعرب أمير قالينوي، المدير الفني لمنتخب إيران، عن استيائه الشديد من التعديلات المفاجئة التي طالت برنامج سفر فريقه خلال منافسات كأس العالم 2026، مؤكداً أن منتخب بلاده تعرض لضغوط استثنائية بعد مباراته الافتتاحية أمام نيوزيلندا.
قراءة تكتيكية
افتتح المنتخب الإيراني مشواره في البطولة بتعادل مثير بنتيجة 2-2 أمام نيوزيلندا على ملعب "سوفي ستاديوم"، إلا أن الحديث بعد اللقاء لم يقتصر على الجوانب الفنية. فقد انتقد قالينوي قرار إعادة بعثة الفريق بشكل فوري إلى مقر المعسكر في مدينة تيخوانا المكسيكية عقب المباراة، معتبراً أن كثرة التنقلات الجوية حرمت اللاعبين من الوقت اللازم للاستشفاء والتعافي. وأوضح المدرب أن المنتخب قضى فترات طويلة في السفر خلال الأسابيع الماضية، خاصة بعد نقل معسكره من ولاية أريزونا إلى تيخوانا رغم إقامة جميع مباريات دور المجموعات داخل الولايات المتحدة.
نقاط القوة
- قدرة المنتخب الإيراني على تحقيق نتيجة إيجابية رغم الضغوط اللوجستية المتواصلة.
- إظهار روح تنافسية عالية والحفاظ على التوازن الذهني في ظروف استثنائية.
مواطن الضعف
- تأثير التنقلات المتكررة على الاستشفاء والجاهزية البدنية للاعبين.
- غياب الاستقرار في جدول السفر وما يسببه من إرهاق إضافي للفريق.
الخلاصة
تصريحات قالينوي سلطت الضوء على التحديات التنظيمية التي قد تواجه بعض المنتخبات خلال البطولة، حيث يرى المدرب الإيراني أن فريقه لم يحصل على الظروف المثالية للتحضير والتعافي بين المباريات. ويبقى الحفاظ على الجاهزية البدنية وإدارة الإرهاق من أبرز التحديات التي ستحدد قدرة إيران على المنافسة في بقية مشوارها بالمونديال.