48 ساعة فقط تفصل المنتخب السعودي عن انطلاق مشواره في كأس العالم 2026، بينما لا يزال المدرب اليوناني جورجوس دونيس يبحث عن الحسم النهائي لمركزين في خط الوسط قبل الودية الأخيرة أمام السنغال.
تفاصيل الخبر
يخوض المنتخب السعودي فجر الأربعاء مباراته الودية الثالثة والأخيرة أمام السنغال، ضمن تحضيراته النهائية لنهائيات كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ويسعى دونيس إلى استغلال اللقاء لوضع اللمسات الأخيرة على التشكيلة التي سيدفع بها في مواجهة أوروجواي الافتتاحية بالمونديال.
وبحسب ما أوردته صحيفة "الرياضية"، فإن المدرب اليوناني ينوي الاعتماد على التشكيلة الأساسية ذاتها التي ستبدأ أولى مباريات الأخضر في البطولة العالمية، مع بقاء بعض التساؤلات المتعلقة بخط الوسط، حيث لم يحسم بعد هوية اللاعب الذي سيجاور محمد كنو في هذا المركز.
ويُعد كنو الأقرب لقيادة وسط الملعب بعد مشاركته أساسياً في المباراتين الوديتين السابقتين أمام الإكوادور وبورتوريكو، فيما ينتظر الجهاز الفني اختبار الخيارات المتاحة خلال مواجهة السنغال لاتخاذ القرار النهائي.
- محمد كنو الأقرب لحجز مقعد أساسي في وسط الملعب.
- دونيس لم يحسم اللاعب الثاني في محور الوسط حتى الآن.
- نواف العقيدي أصبح جاهزاً بعد التعافي من الإصابة.
- الحارس يسعى لاستعادة مركزه الأساسي قبل انطلاق المونديال.
وفي جانب آخر، تلقى الجهاز الفني دفعة إيجابية بعودة الحارس نواف العقيدي بعد تعافيه من الإصابة التي أبعدته عن مواجهتي الإكوادور وبورتوريكو. ويأمل حارس النصر في الحصول على فرصة للمشاركة أمام السنغال من أجل المنافسة على مركز الحراسة الأساسي، الذي يشغله حالياً محمد العويس.
وكان الأخضر قد استهل سلسلة مبارياته الودية بالخسارة أمام الإكوادور بنتيجة 1-2، قبل أن يستعيد توازنه بفوز مقنع على بورتوريكو بثلاثية نظيفة، ليصل إلى محطته التحضيرية الأخيرة قبل دخول أجواء كأس العالم.
الخلاصة
تبدو أغلب ملامح تشكيلة المنتخب السعودي جاهزة قبل ضربة البداية في المونديال، لكن ودية السنغال تمثل الفرصة الأخيرة أمام دونيس لحسم خيارات الوسط والحراسة قبل مواجهة أوروجواي المرتقبة في المجموعة الثامنة.