في تطور لافت، تحولت حركة الانتقالات في النادي الأهلي من مجرد صفقات روتينية إلى مشروع فني متكامل يقوده المدرب الألماني ماتياس يايسله. وجاء ذلك في سياق التضحية بأسماء لاعبين من العيار الثقيل لصالح فلسفة تكتيكية صارمة داخل الملعب.
تفاصيل الخبر
أكدت التطورات الأخيرة أن يايسله يعمل على بناء فريق قادر على تنفيذ الضغط العالي والاستحواذ المكثف طوال التسعين دقيقة، وهو ما استدعى إعادة تقييم جميع العناصر دون استثناء. وقد تجلى هذا التوجه في إنهاء ارتباط الجزائري رياض محرز، وعدم تجديد عقد الإيفواري فرانك كيسيه، بالإضافة إلى التقارير التي تتحدث عن احتمالية رحيل إيفان توني وروجير إيبانيز.
يمنح هذا التوجه المدرب حرية كاملة لتشكيل الفريق، لكنه يضع النادي أمام رهان محفوف بالمخاطرة؛ فالنجاح سيبرهن على صحة القرارات الشجاعة، بينما أي تعثر قد يحول المشروع إلى أزمة ويجعل المدرب في موقف المحاسب.
- أولوية المشروع الفني على قيمة وشعبية اللاعب.
- اعتماد أسلوب الضغط العالي يتطلب جاهزية بدنية فائقة.
- الصفقات الجديدة تتحمل عبء تعويض النجوم الراحلين.
ردود الفعل
المعيار لم يعد قيمة اللاعب أو تاريخه، وإنما مدى ملاءمته للمشروع الفني الجديد، فالنجاح وحده هو من يمنح القرارات صفة الصواب.