في مشهد إنساني نادر، كشفت مصادر موثوقة عن لحظات عاطفية عميقة عاشها المدرب الإسباني لويس إنريكي في بلاده. وجاء ذلك في سياق حفل تكريم كبير أقيم له في مسقط رأسه تقديراً لمسيرته.
تفاصيل الخبر
ووفقاً لموقع "فوت ميركاتو"، حضر إنريكي، المدير الفني لفريق باريس سان جيرمان، مراسم افتتاح مساحة عامة حُمل اسمه في مدينة خيخون. وقد تم اختيار شاطئ "إل رينكونين الأخضر"، الذي تبلغ مساحته أكثر من 6000 متر مربع، ليكون موقعاً خالداً لاسمه.
وبحضور عائلته وعدد من الشخصيات المحلية البارزة، لم يتمالك المدرب الإسباني دموعه وهو يخاطب الحضور، مجسداً قوة ارتباطه بمنطقة أستورياس وتاريخ عائلته فيها.
- تسمية شاطئ "إل رينكونين" باسم لويس إنريكي في خيخون.
- انهيار إنريكي باكياً أمام الحضور من شدة المشاعر.
- توجيه الشكر لوالديه وزوجته لدعمهم المستمر عبر السنين.
ردود الفعل
قال إنريكي في كلمته المؤثرة: "ستُدفن رفاتي هنا. هذا شاطئ فريد، وأحبّ أن أكون مختلفًا. أعشق هذا المكان. على هذه اللوحة، لا أرى اسمي، بل أرى اسمي والديّ اللذين تركا كل شيء ليأتيا إلى خيخون. شكرًا لزوجتي إيلينا، سنعيش معًا ثلاثين عامًا على الأقل".
📊 الأرقام: مساحة المنطقة المكرمة 6000 متر مربع، ورحلة زوجية استمرت 30 عاماً.