يشهد المشهد الرياضي العالمي تصاعداً دراماتيكياً في الأزمة التي تضرب الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، حيث وصل الرئيس جياني إنفانتينو إلى مدينة سلا المغربية اليوم، وسط ضغوط كثيفة تهدد منصبه.
وتأتي هذه الزيارة الطارئة لعقد اجتماعات أزمة، عقب تسريب وثائق تتعلق بخطة لبيع حصص في بطولة كأس العالم بقيمة 3.1 مليار جنيه إسترليني، وهو ما أثار موجة غضب واسعة دفعت إنفانتينو للتراجع عن مقترحاته، لكن الضرر قد وقع بالفعل داخل أروقة المنظمة.
وفي ضربة معنوية قوية لمصداقيته، انضم الأسطورة البرتغالية لويس فيجو إلى قائمة المعارضين مطالباً باستقالته. ولم يقتصر الأمر على اللاعبين، بل أعلن الاتحاد الأوروبي (يويفا) واتحاد أمريكا الشمالية (كونكاكاف) رسمياً سحب الثقة من الرئيس الحالي.
وتوسعت دائرة الرفض لتشمل القارة الآسيوية، حيث اتهم الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني، إنفانتينو بممارسة "الابتزاز"، مما يجعل الأردن العضو رقم 91 الذي يتحرك ضده، فيما يحتاج المعارضون إلى دعم 106 اتحاداً وطنياً للإطاحة به من منصبه.
وكشفت تقارير صحفية بريطانية أن مقربين من إنفانتينو حاولوا حتى اللحظة الأخيرة إقناع مجموعة "أساطير الفيفا" بإعلان دعمهم له، بيد أن هذه المحاولات باءت بالفشل، مما يعزز عزلته في لحظة فارقة من مسيرته القيادية.