يثير قرار الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" بإلزام المنتخب الإنجليزي خوض التصفيات للتأهل لبطولة أمم أوروبا 2028، مفارقة كروية مثيرة للجدل مقارنة بما حصلت عليه الأرجنتين في كأس العالم 2030.
معاملة مزدوجة المعايير
وبينما تتعين على إنجلترا، الدولة المستضيفة لليورو 2028 مع اسكتلندا وويلز وأيرلندا، التنافس على المقاعد الشحيحة عبر التصفيات، حصلت الأرجنتين وأوروغواي وباراغواي على بطاقة العبور المباشر إلى مونديال 2030 لمجرد استضافة مباراة افتتاحية واحدة.
وقد أشارت صحيفة "ذا صن" البريطانية إلى غضب الجماهير الذين وقعوا عرائض للمطالبة بمعاقبة الأرجنتين، ليجدوا أنفسهم أمام واقع يمنح البطل اللاتيني مقعداً مضموناً في النهائيات بعد 4 سنوات، بينما يُحرم المنتخب الإنجليزي من هذه الراحة التنظيمية.
لوائح اليويفا الصارمة
تنص اللوائح الجديدة لليويفا على أن الدول المستضيفة ليست مؤهلة تلقائياً، حيث ستنضم إنجلترا لـ51 منتخباً أوروبياً آخر في مجموعات التصفيات. ومع ذلك، تم حجز مقعدين فقط لصالح الدول المضيفة في حال فشلها في التأهل عبر المركزين الأول أو الثاني.
ورغم أن فشل إنجلترا في التأهل يبدو أمراً صعباً كونها من أقوى المنتخبات عالمياً، إلا أن هذا الوضع يضعها تحت ضغط نفسي وتنافسي لا تعرفه الأرجنتين وشركاؤها في الاحتفال بالمئوية، مما يطرح تساؤلات حول عدالة توزيع امتيازات الاستضافة بين القارات.