تحولت نسخة كأس العالم 2026 إلى مقصلة حقيقية للمدربين؛ حيث إن ضغط النتائج، وسقف الطموحات المرتفع، وتوسيع البطولة إلى 48 منتخبًا، جعلت الإقالات والاستقالات مشهدًا متكررًا بعد كل جولة. 12 مدربًا غادروا مناصبهم خلال البطولة أو فور انتهاء مشوار منتخباتهم، ليثبت المونديال أن النتائج فقط هي من تتحدث، وأن المقصلة ما تزال مفتوحة وقد تطال مخضرمين مثل كارلو أنشيلوتي.
عدد الرحيل: 12 مدرباً
الأبرز: بيلسا، لموشي، كلارك
المهدد التالي: كارلو أنشيلوتي (البرازيل)
صبري لموشي.. الخروج التونسي ينهي المغامرة
غادر صبري لموشي تدريب منتخب تونس بعد الخروج من دور المجموعات بمونديال 2026، حيث اكتفى "نسور قرطاج" بنقطة واحدة من ثلاث مباريات، وأنهوا المجموعة في المركز الأخير بأداء باهت هجوميًا. وأعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم فك الارتباط بالتراضي، لكن مصادر أكدت أن الضغط الجماهيري عجّل بالقرار.
ميروسلاف كوبيك.. الحلم التشيكي يتحطم سريعًا
انتهت رحلة ميروسلاف كوبيك مع التشيك عند الدور الأول، وقرر الاتحاد التشيكي إنهاء عقد المدرب فورًا معتبرًا أن "المنتخب لم يظهر بأي شخصية". دفع كوبيك ثمن فشله في تطوير الجيل الجديد، حيث قال في وداعه:
"أتحمل المسؤولية.. كنا نحتاج شجاعة أكبر".
ستيف كلارك.. نهاية حقبة اسكتلندا
ودع ستيف كلارك منتخب اسكتلندا بعد 5 سنوات، عقب الخروج من دور الـ16 أمام البرازيل بثلاثية نظيفة. رغم أنه قاد اسكتلندا للمونديال لأول مرة منذ 1998، إلا أن الأداء في الأدوار الإقصائية كان باهتًا. وأعلن كلارك استقالته قائلاً:
"أخذت الفريق لأبعد نقطة ممكنة.. حان وقت التغيير".
جمال السلامي.. حلم الأردن يتوقف ورحيل هادئ
قاد المغربي جمال السلامي منتخب الأردن لأول مشاركة في تاريخه بكأس العالم، لكن الحلم انتهى بثلاث هزائم في دور المجموعات. وتقدم السلامي باستقالته فور العودة إلى عمّان، حيث قال:
"شرف لي تدريب النشامى.. هذه نهاية رحلة، وأتمنى لهم التوفيق".
مارسيلو بيلسا.. "المجنون" يرحل بعد صدمة أوروجواي
زلزلت خروج أوروجواي من دور المجموعات القارة اللاتينية، وأطاحت بمارسيلو بيلسا، الذي جاء بمشروع طويل، لكنه رحل بعد 10 أيام فقط من بداية المونديال، مدفوعاً بخسارة مفاجئة أمام السنغال وتعادل مع اليابان.
مصير أنشيلوتي المجهول
فيما تتوالى الرحيلات، يبقى مصير كارلو أنشيلوتي، مدرب منتخب البرازيل، معلقًا في الميزان بعد الخروج القاسي أمام النرويج، حيث تتزايد المطالبات بالإطاحة به لتعثر "السيليساو" في تحقيق الفوز باللقب.