يُعدّ هذا الموضوع من أبرز القضايا التي تشغل بال المتابعين، إذ أثار هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، عاصفة من الجدل بمقترحه الاستثنائي لتعديل نظام المشاركة في المسابقات الأفريقية، مستهدفاً دمج عمالقة الجماهير مثل الأهلي والرجاء والوداد لتعزيز العائد المالي.
قراءة تكتيكية
تنطلق الرؤية من ضرورة استغلال الزخم الحالي لكرة القدم الأفريقية، حيث يرى أبو ريدة أن القيمة التسويقية للمسابقات ترتبط ارتباطاً وثيقاً بوجود أندية ذات قاعدة جماهيرية عريضة. المقترح يحاول كسر القيود التقليدية للتأهل بناءً على المراكز الدورية، لصالح دعوة "ضيوف" دائمين يضمنون نسب مشاهدة عالية، وهو ما لقى قبولاً مبدئياً من باتريس موتسيبي، لكنه اصطدم بجدار لجنة المسابقات التي ترفض المساس بحق الأندية المتأهلة رياضياً مثل نهضة بركان والزمالك، مما يجعل المصير معلقاً حتى ما بعد نهائي كأس العالم.
نقاط القوة
- تعزيز القيمة التسويقية وزيادة حقوق البث والإيرادات بشكل كبير.
- ضمان حضور جماهيري ومعدلات مشاهدة تلفزيونية مرتفعة في جميع المباريات.
مواطن الضعف
- تجاوز مبدأ العدالة الرياضية في حق الأندية التي تأهلت بجدارة الميدان.
- إمكانية إثارة أزمة داخلية وتنازع قانوني بين الاتحادات والأندية المستثناة.
الخلاصة
على الرغم من أن المقترح يخدم الجانب التجاري بشكل واضح، إلا أن تطبيقه يعد مخاطرة بمصداقية المسابقات الرياضية. التوصية هي العمل على تطوير صيغة التأهل الحالي بدلاً من منح امتيازات استثنائية قد تهدد استقرار البطولات.