عاش النجم الإنجليزي جود بيلينجهام، لاعب ريال مدريد، موسماً شديد الصعوبة على المستويين البدني والفني، قبل أن يعود بقوة لتسطير اسمه في كأس العالم 2026، وذلك بفضل تدخل مدربه السابق كارلو أنشيلوتي في اللحظات الحرجة.

أزمة إصابات وتخوفات من الاستبعاد

لم يكن موسم بيلينجهام مع النادي الملكي يسير على ما يرام، حيث خاض غمار المنافسات محملاً بآثار جراحة في الكتف تلتها إصابات عضلية متكررة، ناهيك عن تغيير المدرب مرتين، مما أفقده مكانه في التشكيلة الأساسية وقلل من بريقه المعهود. وامتدت معاناته إلى منتخب إنجلترا، حيث عاش شهوراً قلقة قبل مونديال الولايات المتحدة، خاصة مع تولي توماس توخيل المسؤولية الفنية وعدم تردده في الاستغناء عن نجوم كبار مثل فيل فودين وكول بالمر وترينت ألكسندر أرنولد، مما أثار مخاوف جود من مصير مماثل.

الاتصال الحاسم

وفي أحلك فتراته، قرر بيلينجهام استنجاد مدربه السابق كارلو أنشيلوتي عبر مكالمة هاتفية، باحثاً عن حلول لأزمته. ووفقاً لصحيفة "آس" الإسبانية، فإن خبرة أنشيلوتي الواسعة وعلاقته الوطيدة بتوخيل شكلت نقطة تحول حاسمة، حيث قدم النصائح التي ساعدت اللاعب على إعادة تقييم وضعه والتأمل للخروج من النفق المظلم.

ثمار العودة في المونديال

تجلت ثمار هذا الاتصال في أول مباراة لبيلينجهام مع "أسود الثلاثة" في كأس العالم، حيث قدم أداءً يليق بمستوى النخبة، مسجلاً هدفاً ومؤثراً بشكل واضح يتجاوز الأرقام الإحصائية. وفي المقابل، يعم الارتياح داخل مركز تدريبات ريال مدريد "فالديبيباس" لعودة اللاعب لمستوياته الطبيعية، إذ يُعد ركيزة أساسية في مشروع المدرب الجديد جوزيه مورينيو للموسم المقبل.