14 إلى 28 يوماً تفصل عبدالصمد الزلزولي عن العودة إلى الملاعب، بعدما أكدت الفحوصات الطبية إصابته بالتواء متوسط في أربطة الركبة، ما يهدد مشاركته مع المنتخب المغربي خلال دور المجموعات من كأس العالم 2026.

تفاصيل الخبر

تلقى المنتخب المغربي ضربة قوية قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026، بعد ظهور نتائج الفحوصات الإضافية التي خضع لها عبدالصمد الزلزولي، لاعب ريال بيتيس الإسباني، إثر الإصابة التي تعرض لها خلال المباراة الودية أمام النرويج، والتي انتهت بالتعادل 1-1 ضمن تحضيرات "أسود الأطلس" للمونديال.

وأظهرت التقارير الطبية أن اللاعب يعاني من التواء متوسط في أربطة الركبة، مع حاجة لفترة علاج وتأهيل تتراوح بين أسبوعين وأربعة أسابيع. وبناءً على هذا التشخيص، سيغيب الزلزولي عن المرحلة الأولى من البطولة، بينما تبقى فرص مشاركته قائمة في الأدوار الإقصائية حال نجاح المغرب في بلوغ دور الـ32.

وتزداد أهمية غياب اللاعب بالنظر إلى الدور المنتظر منه هجومياً، خاصة أن المنتخب المغربي يستعد لمواجهات قوية في المجموعة التي تضم البرازيل وأسكتلندا وهايتي، وكان الزلزولي يُعد أحد أبرز الأوراق الهجومية بعد مستوياته المميزة مع ريال بيتيس خلال الموسم الماضي.

  • إصابة الزلزولي عبارة عن التواء متوسط في أربطة الركبة.
  • مدة الغياب المتوقعة تتراوح بين أسبوعين وأربعة أسابيع.
  • اللاعب مرشح للغياب عن مباريات دور المجموعات.
  • محمد وهبي قرر الإبقاء عليه ضمن القائمة النهائية للمونديال.

الخلاصة

رغم الغياب المتوقع في بداية كأس العالم، فضّل المدرب محمد وهبي الاحتفاظ بالزلزولي ضمن القائمة النهائية، أملاً في تعافيه سريعاً واستعادة جاهزيته للمساهمة مع المنتخب المغربي في الأدوار الإقصائية إذا نجح "أسود الأطلس" في تجاوز دور المجموعات.