مراسل البي بي سي، في تقرير ميداني حصري، تحدث عن مواجهة المغرب وإسكتلندا.
"الأحلام الجميلة لا تكفي في كرة القدم، والمباريات الكبرى لا تُحسم بالمشاعر وحدها، بل بالأداء والقدرة على مواجهة أصعب الخصوم."
أبرز ما قاله
- تحولت مدينة بوسطن الأمريكية إلى نسخة مصغرة من جلاسكو بفضل آلاف المشجعين الإسكتلنديين.
- مواجهة المغرب تمثل الفرصة الأولى منذ ثلاثة عقود للتأهل للدور الإقصائي في بطولة كبرى.
- الفوز على هايتي لم يكن مقنعاً تماماً ويستوجب تحسين الأداء قبل مباراة الحسم.
تعيش الجماهير الإسكتلندية حالة من الحماس تشبه قصص "فتى الكرة" المصورة، حيث ينتظر الجيل الحالي كتابة فصل جديد يضاف لإرث يمتد منذ أول مباراة دولية عام 1872. ورغم عثرات مواجهة هايتي الأخيرة، يظل الأمل معلقاً على تجاوز أسود الأطلس لتحقيق إنجاز تاريخي ينتظره الشارع الإسكتلندي بفارغ الصبر.