تصدر الإعلامي البريطاني بيرس مورجان عناوين الأخبار الرياضية بعد أن أطلق العنان لغضبه الشديد عقب هزيمة منتخب بلاده إنجلترا أمام الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم 2026.
وشهدت المباراة، التي أقيمت الأربعاء، مفاجأة كبيرة حيث تقدمت إنجلترا في الشوط الأول بهدف نظيف سجله أنتوني جوردون، لكن الأرجنتين عادت بقوة في الشوط الثاني وسجلت هدفين عبر إنزو فيرنانديز ولاوتارو مارتينيز لقلب الطاولة وضمان التأهل للمواجهة النهائية ضد إسبانيا.
سخرية من ميسي وغضب مدوي
ومورغان، المعروف بدفاعه المستمر عن كريستيانو رونالدو ومعاداته لميسي، لم يضيع الفرصة للسخرية من النجم الأرجنتيني خلال الشوط الأول، متسائلاً عبر "إكس": "هل يلعب ميسي؟"، في إشارة واضحة لتغيبه عن التأثير في مجريات اللقاء حينها.
وبمجرد أن سجلت إنجلترا الهدف الأول، احتفل مورغان بتغريدة وجه فيها انتقادات لاذعة لتكتيكات المدرب الألماني توماس توخيل، معتبراً أن التقدم بهدف وحيد غير كافٍ أمام هجوم "التانغو".
إهانات واستحضار لحرب الفوكلاند
ومع انقلاب النتيجة وخروج إنجلترا، غمرت موجة من الغضب تغريدات مورغان، حيث اكتفى بالكتابة "FFS" (اختصار لعبارة نابية تعبر عن الاستياء الشديد) فور نهاية اللقاء.
ولم يتوقف الأمر عند حدود الإحباط الرياضي، بل دخل مورغان في خطاب سياسي مثير للجدل، رداً على رفع بعض لاعبي الأرجنتين لراية تطالب بسيادة بلادهم على جزر المالفيناس (فوكلاند). وكتب مورغان تغريدة حادة قال فيها: "حمقى عديمو الأخلاق. أتمنى أن تسحقهم إسبانيا في النهائي كما سحقناهم في حرب الفوكلاند".