استعاد المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، في فيلم وثائقي حديث، ذكريات فترته الأولى كمدرب لريال مدريد (2010-2013)، كاشفاً عن طبيعة علاقته مع غرفة ملابس ضخت ألمعية النجوم العالميين.

النجوم لا يحتاجون لتعليم الأساسيات

وأوضح مورينيو أن تدريب فريق يضم عمالقة مثل كريستيانو رونالدو وسيرجيو راموس ومارسيلو وتشابي ألونسو، يتطلب منهجاً مختلفاً عن التدريب التقليدي. وقال في تصريحات نقلتها صحيفة "ماركا" الإسبانية: "في ريال مدريد، كان لدي القليل جداً لأعلمه لأي منهم. لم أكن أستطيع تعليم راموس كيفية ضرب الكرة بالرأس، ولم أكن أستطيع تعليم كريستيانو كيفية تسجيل هدف".

وأضاف: "مهمتي كانت في مكان آخر، في التفاصيل، وفي التكتيك، والأهم من ذلك أن أجعل الجميع يفهمون كرة القدم بالطريقة نفسها".

تطبيق دقيق للتفاصيل

وتكشف شهادات لاعبي تلك الفترة عن مدى دقة مورينيو في التحضير. فقد أكد البرازيلي مارسيلو أن التدريبات كانت محاكاة دقيقة للمباريات، قائلاً: "كان يشرح لنا كل شيء، وفي النهاية، عندما نصل للمباراة، كان كل شيء يحدث تماماً كما قال".

من جهته، تحدث الألماني سامي خضيرة عن الصرامة اللازمة لتطبيق أفكار المدرب، معتبراً أن اللاعب "مثل عقله في الملعب"، وأن الالتزام بنسبة 100% كان أمراً حتمياً لنجاح الخطة. وختم مورينيو فلسفته بالقول: "إذا فكروا بالطريقة التي أفكر بها، ستكون الحياة أسهل بالنسبة إليهم".