كشفت المباراة الودية التي جمعت ريال مدريد بنظيره فيورنتينا في النمسا عن أوراق تكتيكية جديدة دبرها المدرب جوزيه مورينيو، حيث برز النجم الإنجليزي ترينت أرنولد كحل مفاجئ وسط الملعب.
وبدلاً من الاكتفاء بدور الظهير الأيمن كما هو موضح في التشكيلة الرسمية، تحول أرنولد إلى "عميل ثلاثي الأبعاد" يلعب دور صانع اللعب الثالث في الهجوم، مستفيداً من قدراته الفنية في الكرات الثابتة وبناء الهجمات من الخلف. وأوضحت صحيفة "آس" أن هذا الدور يجمع بين مهام الدفاع كظهير، والهندسة التكتيكية كلاعب وسط، مما يمنح الملكي خيارات واسعة في التسديد والتمرير.
تعليمات دقيقة من مورينيو
وتجلت أهمية أرنولد في الخطة بوضوح بعد هدف إندريك الذي منح الفريق التقدم، حيث كان اللاعب الوحيد الذي استدعاه مورينيو للاقتراب من الدكة، ليشرح له بدقة لمدة دقيقة و29 ثانية المسارات والمسافات التي يجب استغلالها بتمريراته الخاطفة للخطوط.
وتأتي هذه الخطوة لتعويض النقص الحالي في بناء اللعب مقارنة بفالفيردي وكامافينجا، حيث يفتقر الأخيران للعمق التمريري الذي يمتلكه أرنولد، والذي يشبه الدور الذي كان يؤديه نجوم آخرون سابقاً في كأس العالم للأندية.
انتظار رودري وحلول فالديبيباس
وفي سياق متصل، تبدو صفقة التعاقد مع رودري في حالة تجميد مؤقت رغم الموافقة الأولية، مع تركيز الإدارة حالياً على إتمام صفقة ديوماندي. ومع صمت مانشستر سيتي، لا ينتظر مورينيو مكتوف الأيدي، بل يعمل على استغلال إمكانيات أرنولد المتاحة في معسكر فالديبيباس لسد الفجوة حتى حسم الصفقات الكبرى.