لم تكن خسارة منتخب فرنسا أمام إسبانيا في نصف نهائي كأس العالم 2026 مجرد وداع للمنافسة، بل كانت إسدال الستار على موسم كابوسي لكيليان مبابي. وبعد تراجع مستواه الفريقي مع ريال مدريد، يبدأ النجم الفرنسي اليوم مرحلة المصالحة مع الجماهير، مستعيناً بـ "الساحر" جوزيه مورينيو، الذي يهدف إلى إعادة إنتاج أسطورة كريستيانو رونالدو داخل "سانتياجو برنابيو".

📊 وضع مبابي الحالي:
⚽ الأهداف: 42 هدفاً في موسمه الثاني مع ريال مدريد
🏆 الإنجازات: موسمان بدون ألقاب كبرى (باستثناء الكؤوس الثانوية)
🌍 المونديال: خروج نصف النهائي برصيد 8 أهداف

فشل جماعي رغم التألق الفردي

تكشف الأرقام تناقضاً صارخاً بين أداء مبابي الفردي وهزيمة الفريق جماعياً. فبعد أن كان ريال مدريد يتوج بخمسة ألقاب في الموسم السابق لوصوله، وبعد أن توج باريس سان جيرمان بأوروبا رحيله، يجد المهاجم الفرنسي نفسه في موقف محرج. سجل 44 هدفاً في موسمه الأول، و42 في الموسم الثاني، لكن الخزائن ظلت خاوية من الألقاب الكبرى، مما أثار عاصفة من النقد حول قدرته على القيادة.

مشروع "مبابي رونالدو"

تتمثل الخطة الجديدة في الاستفادة من خبرة مورينيو، الرجل الذي قاد كريستيانو رونالدو في سن الـ27 إلى تسجيل 60 هدفاً في موسم تاريخي. مبابي يمر الآن في نفس العمر، ورغم أنه حقق أرقاماً مرموقة، إلا أنه يعاني من الإصابات وتأثيرها على استمراريته، وهو الملف الذي سيكون أولويات المدرب البرتغالي. يأمل "الخاص" في تحويل مبابي من مجرد هداف إلى قائد تاريخي للنادي الملكي، استعداداً لانطلاق التحديات في أغسطس المقبل.