الرهان على الأسماء الكبيرة لا يبدو كافيًا في المشروع المنتظر داخل ريال مدريد، إذ تشير التقارير إلى أن جوزيه مورينيو يضع الاعتبارات الفنية فوق أي حسابات أخرى، ما قد يفتح الباب أمام رحيل عدد من اللاعبين البارزين رغم ارتباطهم بعقود طويلة مع النادي.

تفاصيل الخبر

ذكرت تقارير إعلامية أن المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، المرشح الأبرز لتولي القيادة الفنية لريال مدريد، بدأ بالفعل إعداد تصوراته للموسم المقبل. وبحسب ما تم تداوله، فإن النادي الملكي دفع 15 مليون يورو إلى بنفيكا للحصول على خدمات المدرب قبل نهاية عقده بعام واحد.

وأوضحت صحيفة "سبورت" أن مورينيو أعد قائمة أولية تضم لاعبين لا يندرجون ضمن خططه المستقبلية، يتقدمهم البرازيلي رودريجو جوس، إلى جانب إدواردو كامافينجا، وراؤول أسينسيو، وداني سيبالوس، وفران جارسيا، بالإضافة إلى الأرجنتيني الشاب فرانكو ماستانتونو.

ويُعد رودريجو أبرز الأسماء المطروحة للمغادرة، خاصة بعد الإصابة القوية التي تعرض لها في مارس الماضي وخضوعه لعملية جراحية لإعادة بناء الرباط المصاب وإصلاح الغضروف الهلالي. كما تراجعت قيمته السوقية بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة.

أما داني سيبالوس، الذي ينتهي عقده بعد موسم واحد، فيبدو منفتحًا على خوض تجربة جديدة، وسط اهتمام من عدة أندية أوروبية، بينما تبقى العودة إلى ريال بيتيس الخيار الأقرب لرغباته.

وفي المقابل، يواصل كامافينجا إثارة الجدل بشأن مستواه بعد موسم لم يلبِّ التوقعات، رغم الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها. كما يظل مستقبل المدافع راؤول أسينسيو محل تساؤلات مع استمرار سعي ريال مدريد لتعزيز خط الدفاع بصفقات جديدة.

  • رودريجو يتصدر قائمة اللاعبين المهددين بالرحيل.
  • العقود الطويلة للاعبين قد تعقّد أي عملية بيع محتملة.

الخلاصة

إذا صحت هذه التقارير، فإن مورينيو يستعد لإجراء تغييرات واسعة في تشكيلة ريال مدريد، واضعًا بصمته مبكرًا على مشروع جديد قد يشهد خروج أسماء بارزة من صفوف الفريق خلال الفترة المقبلة.