يواجه المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو مأزقاً حقيقياً مع بداية فترة الإعداد للموسم الجديد مع ريال مدريد، حيث اكتشف غياب كافة خياراته في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة الودية المقررة أمام فريق فيورنتينا.

لعنة الإصابات تستمر

يعاني خط دفاع الملكي من نقص حاد في الخيارات بسبب توالي الإصابات التي طاردت الفريق خلال الموسمين الماضيين. وتعود بداية الأزمة لموسم 2024-2025، عندما فقد الفريق خدمات ثلاثة من أبرز مدافعيه في فترة وجيزة؛ إذ كان البرازيلي إيدير ميليتاو أول الضحايا بقطع في الرباط الصليبي، ليلحق به ديفيد ألابا وأنطونيو روديجر بإصابات في الغضروف الهلالي.

واضطر أنشيلوتي، المدرب السابق، للاعتماد على حلول ترقيعية مثل تصعيد راؤول أسينسيو وجاكوبو رامون، واستخدام تشواميني كقلب دفاع، لكن الوضع لم يتحسن.

تغييرات طبية بلا جدوى

حاول النادي معالجة الوضع من خلال تعيين نيكو ميهيتيك مشرفاً طبياً جديداً، ورحيل تشابي ألونسو، إلا أن الإصابات استمرت في مطاردة الفريق. عاد ميليتاو للغياب مجدداً بسبب تمزق في العضلة ذات الرأسين الفخذية، بينما عانى ألابا من انتكاسات عضلية، وغاب روديجر لشهور بسبب آلام في الركبة والعضلات، ما اضطره للسفر إلى لندن لعلاج خاص.

مورينيو في ورطة

تلقى مورينيو ضربة قوية قبل أول اختبار له أمام فيورنتينا، حيث لا يملك أي مدافع محترف جاهز. الشاب دين هويسن يعاني من انزعاج بدني، وراؤول أسينسيو غائب لمدة تصل إلى 6 أسابيع إثر إصابة في العضلة المستقيمة. كما لم يلتحق إبراهيما كوناتي بعد لراحته عقب المونديال، بينما يحتاج روديجر لاستعادة لياقته البدنية، وميليتاو لا يزال في غرفة الإنعاش.

الحلول البديلة

في ظل هذه الظروف، سيضطر المدير الفني للاعتماد على الثنائي الشاب لاميني فاتي وجوان مارتينيز، اللذين شاركا معاً في دفاع كاستيا الموسم الماضي، لقيادة الخط الخلفي وإنقاذ الموقف في هذه الفترة الحرجة.