بعكس القلق المتوقع، اختار توماس مولر أن يواجه الضربة المعنوية للمنتخب الألماني بنبرة هادئة، مفضلاً التقليل من تأثير الغيابات بدلاً من تضخيمها قبل انطلاق كأس العالم 2026.

تفاصيل الخبر

أكد النجم الألماني المخضرم توماس مولر، المتوج بكأس العالم 2014، أن منتخب بلاده يمتلك ما يكفي من القوة الجماعية لتعويض أي غياب، وذلك بعد تأكد غياب الموهبة الشابة لينارت كارل عن المونديال بسبب الإصابة.

وفي تصريحات أدلى بها خلال فعالية تجارية في ميونخ، أبدى مولر تعاطفه مع كارل، واصفاً غيابه بـ"المرير"، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن المنتخب الألماني لا يعتمد على لاعب واحد، مشيراً إلى أن حظوظ الفريق لم تتأثر بشكل كبير.

وأوضح أن التنوع الكبير في الخيارات، خاصة في الخط الأمامي، يمنح المدرب مرونة تكتيكية، قائلاً إن الفريق يضم العديد من اللاعبين القادرين على تقديم الإضافة، رغم اعترافه بأن كارل كان جاهزاً للظهور وربما للمشاركة أساسياً.

  • مولر يؤكد أن غياب كارل لن يغير كثيراً من فرص ألمانيا
  • المنتخب يمتلك تنوعاً هجومياً يمنح المدرب خيارات متعددة
  • تشبيه المرحلة الحالية بفترة ما قبل مونديال 2010

وأشار مولر إلى أن المنتخب يمر بمرحلة بناء وتشكيل جديدة، تشبه إلى حد كبير الفترة التي سبقت مونديال 2010، وليس جيل 2014 المتوج باللقب، موضحاً أن الأشهر الماضية كانت مخصصة للتجريب والتطوير.

كما أبدى ثقته في قدرة الفريق على تقديم أداء قوي، لكنه تحفظ عن التوقعات المبالغ فيها، مؤكداً أن الوصول إلى النهائي ليس أمراً مضموناً.

وفي سياق متصل، دعم مولر قرارات المدرب يوليان ناجلسمان، خاصة استدعاء أسان أويدرواجو، معتبراً أن الاختيارات الحالية منطقية وتتماشى مع رؤية الجهاز الفني.

يُذكر أن المنتخب الألماني سيلعب في المجموعة الخامسة إلى جانب كوراساو وساحل العاج والإكوادور، في البطولة التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.


الخلاصة

رسالة مولر تبدو واضحة: ألمانيا لا تبحث عن نجم منقذ، بل تراهن على قوة المجموعة، في رهان قد يحدد شكل مشوارها في مونديال 2026.