شبكة BBC Sport، في تقرير تحليلي مفصل، رصدت التحولات الجذرية في العلاقة بين منتخبي المغرب وهولندا قبيل مواجهتهما المرتقبة في دور الـ32 من مونديال 2026، مشيرةً إلى أن اللقاء يمثل تداخلاً معقداً بين قضايا الهجرة والهوية الرياضية.
"قليل من مواجهات كأس العالم 2026 يجسد هذا التداخل بين قضايا الهجرة والرياضة كما تفعل مباراة هولندا والمغرب، حيث لم يعد المنتخب الهولندي هو الخيار الحتمي للاعبي الأصول المغربية، بعد أن غير الاتحاد المغربي استراتيجيته بشكل جذري."
أبرز ما جاء في التقرير
- بداية التحول مع إدريس بوستة، أول هولندي من أصول مغربية يمثل "الطواحين" عام 1998.
- ارتفاع عدد المولودين خارج المغرب في قائمة "أسود الأطلس" لمونديال 2026 إلى 19 لاعباً من أصل 26.
وأوضح التقرير أن الاتحاد الملكي المغربي لكرة القدم بدأ منذ أكثر من عقد استثماراً واسعاً في اكتشاف المواهب من أصول مغربية في أوروبا، مع التركيز على بناء علاقات قوية مع عائلات اللاعبين. وقد أثمرت هذه السياسة عن تغيير في الخريطة الجغرافية للمنتخب، حيث قفز عدد اللاعبين المولودين في الخارج من 5 في مونديال 2018 إلى 14 في نسخة 2022، مما يعكس نجاح استراتيجية الاعتماد على كفاءات الشتات.