خبراء التحليل الإحصائي، متخصصون في بيانات كرة القدم، تحدثوا في تصريحات حصرية عن ظاهرة ركلات الترجيح في مونديال 2026.
"لعقود طويلة كانت النظرية السائدة في ركلات الترجيح واضحة: التسديد أولاً يمنح أفضلية نفسية، إلا أن كأس العالم 2026 بددت هذا الاعتقاد، حيث عزز فوز الفريق الذي يسدد ثانياً اتجاهاً لافتاً."
أبرز ما قاله
- في النسخة الحالية، فاز الفريق الذي يسدد ثانياً في جميع المباريات الأربع التي وصلت لركلات الترجيح (باراجواي، المغرب، مصر، وسويسرا).
- السجل في المونديالات الأخيرة يميل لصالح المُسدد ثانياً بنسبة 86.7%، حيث حقق 13 فوزاً من أصل 15 لقاءً.
هذا التحول يكسر التوازن التاريخي الذي كان سائداً (17 فوزاً للأول مقابل 18 للثاني)، ولا يزال السبب غامضاً بين الصدفة وتطور الإعداد النفسي للاعبين.