كارمن موريون، عمدة مدينة خيخون الإسبانية، أثارت جدلاً واسعاً بتصريحاتها النارية حول التكاليف الباهظة لمونديال 2030 والشروط التعجيزية التي تفرضها فيفا على المدن المضيفة.

"لا يمكن شراء ما يريده فيفا، وتوقيع العقد يرهن المدينة مدى الحياة تقريباً"

أبرز ما قاله

  • الالتزامات المالية والقانونية للملف المشترك تتجاوز القدرات الاستيعابية للمدن.
  • الانسحاب من الاستضافة هو نتيجة حسابات دقيقة وليس مجرد موقف عاطفي.

وتأتي هذه التصريحات في ظل توقعات بتقليص عدد الملاعب المستضيفة في كل من إسبانيا والمغرب، حيث يشير الصحفي أنطون ميانا إلى أن فيفا قد تستبعد منشآت لا تستوفي المعايير، مما يضع المدن المغربية أمام تحديات مماثلة لتلك التي تواجهها المدن الإسبانية مثل لا كورونيا ومالقة.