لم تمضِ سوى عشرة أيام على انطلاق منافسات كأس العالم 2026، حتى نجحت البطولة في إعادة كتابة تاريخ كرة القدم، وسط صراع محتدم بين كبار النجوم لتسجيل أسمائهم في السجلات الخالدة. ليونيل ميسي، كيليان مبابي، هاري كين، وإرلينج هالاند، أبدعوا جميعاً في الجولات الافتتاحية، مما جعل سباق الأرقام القياسية أكثر سخونة من أي وقت مضى.
ميسي على أعتاب التاريخ
بعد أن احتكر المهاجم الألماني ميروسلاف كلوزه لقبة هداف تاريخ المونديال برصيد 16 هدفاً منذ عام 2014، عاد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ليعادله في الصدارة. ثلاثية ميسي الرائعة في فوز منتخب بلاده على الجزائر بثلاثة نظيفة، رفعت رصيده إلى 16 هدفاً، مسجلاً اسمه بجانب الأسطورة الألمانية، ومستعداً للانفراد بالقائمة في أي لحظة.
هاري كين يواصل سطوته
لم يتأخر القائد الإنجليزي هاري كين عن الركب، حيث ذكّر الجميع ببراعته التهديفية بتسجيل هدفين في الفوز الكبير على كرواتيا 4-2. بهذه الأهداف، أصبح كين مساوياً لأسطورة "الأسود الثلاثة" جاري لينكر كأكثر اللاعبين تسجيًا لإنجلترا في تاريخ كأس العالم برصيد 10 أهداف. كما انضم كين لنادي النخبة بوصفه ثاني إنجليزي يسجل في 3 نسخ مختلفة من المونديال، معادلاً بيكهام، كما وصل للمشاركة رقم 115 مع المنتخب.
سباق الحذاء الذهبي
تتصدر المنافسة على الحذاء الذهبي أسماء لامعة، حيث يتقاسم الصدرة حالياً ميسي، والألماني دينيز أونداف، والكندي جوناثان ديفيد برصيد 3 أهداف. وفي الخلفية، يترصد حامل اللقب كيليان مبابي (الذي فاز به في 2022) والمنافس القديم هاري كين (الفائز في 2018)، برصيدين، في محاولة لتحقيق إنجاز تاريخي بالفوز بالجائزة لأكثر من مرة.
رونالدو يترقب رقم السادس
رغم الأداء المتواضع للبرتغال وتعادلهم مع الكونغو الديمقراطية، تظل الأرقام حليفة كريستيانو رونالدو. وقد سبق للنجم البرتغالي أن صنع التاريخ بتسجيله في 5 نسخ متتالية، وهو الرقم الذي عادله ميسي، ويبقى رونالدو الآن على أعتاب تحقيق إنجاز جديد بالتسجيل في النسخة السادسة، ليكون اللاعب الأول الذي يفعل ذلك في تاريخ كأس العالم.