تصاعدت حدة التوترات السياسية والرياضية قبل ساعات من المواجهة المرتقبة بين منتخبي الأرجنتين وإنجلترا في نصف نهائي كأس العالم 2026، وذلك على إثر التصريحات النارية التي أطلقتها نائبة الرئيس الأرجنتيني، فيكتوريا فييارويل.
رسالة تحذيرية من بوينس آيرس
واستخدمت فييارويل عبارات قوية عبر حسابها على منصة "إكس" لوصف المنتخب الإنجليزي، معلنة أن المواجهة ليست رياضية بحتة بل تحمل أبعادًا وطنية وتاريخية عميقة متصلة بقضية جزر "مالفيناس". وقالت في تغريدة واسعة الانتشار: "غداً سنلعب ضد القراصنة المغتصبين. إنها ليست مجرد مباراة، ولن أكون دبلوماسية أو باردة المشاعر، فمواجهة الإنجليز تعني دائمًا أكثر من كرة القدم".
وأضافت نائبة الرئيس، مستحضرة ذكرى الأسطورة دييجو مارادونا وربما آخر محطات ليونيل ميسي مع المنتخب: "إنها مالفيناس، ودييجو، وآخر كأس عالم لليونيل، وفرصة لإيقاف الغزاة. هيا يا أرجنتين، لأننا سنواصل المطالبة بما هو لنا حتى آخر نفس".
سكالوني يفصل السياسة عن الرياضة
في سياق متصل، سعى المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني، ليونيل سكالوني، لامتصاص هذه الأجواء، مؤكدًا في المؤتمر الصحفي necessity الفصل بين الرياضة والسياسة. وقال سكالوني: "إنها مباراة كرة قدم، ولا يمكنني الخلط بينها وبين أحداث وقعت قبل سنوات طويلة. خلط السياسة بكرة القدم سيكون جنونًا، فنحن ندين الحرب بالطبع".
وتابع المدرب الوطني، محاولاً توجيه التركيز نحو البعد الفني: "كانت مرحلة حزينة في تاريخنا، ولا يوجد الكثير مما يمكننا فعله لتغييرها. من الطبيعي أن يتذكر الناس التاريخ، لكن لا ينبغي الخلط بين ذلك وبين مباراة كرة قدم، ولاعب اليوم لا علاقة له بأحداث الماضي".