في تصريحات نارية أثارت الجدل قبل ساعات من انطلاق نهائي كأس العالم المرتقب الليلة، كشف "دييجو مارادونا جونيور"، نجل أسطورة كرة القدم الأرجنتينية الراحل، عن موقف حاسم من مسألة المقارنة الدائمة بين والده وليونيل ميسي.

وفي حوار خاص مع موقع "فوتبول إيطاليا"، تحدث مارادونا الابن عن قوة المنتخب الأرجنتيني الحالي، مشيداً بالروح الجماعية التي أوصلت "التانغو" إلى المباراة النهائية للمرة الثانية على التوالي. وقال: "لدينا فريق رائع، وعندما يكون القائد في كامل تركيزه، فإنه يصنع الفارق. لقد وصلوا إلى هنا بفضل الشخصية القوية والتفاني، وهذا يبقى صحيحاً بغض النظر عن حجم مساهمة ميسي، رغم أنه لعب دوراً محورياً".

غير أن النقطة الأكثر إثارة كانت رده الحاسم على جدل "الأفضلية في التاريخ". وعندما سُئل عن رأيه في تفضيل البعض لميسي على والده، لم يتردد مارادونا الابن في وصف الأمر بأنه "سخيف"، قائلاً: "مع كل الاحترام، أي شخص يجري هذه المقارنة هو شخص أحمق للغاية".

واسترسل في شرح أسبابه، قائلاً: "أولاً، ميسي نفسه اعترف بأن المقارنة غير ملائمة لأن دييجو هو رقم واحد. ثانياً، كرة القدم تغيرت جذرياً؛ كيف تقارن لاعباً عاش عصر الركلات واللكمات والتدخلات العنيفة، بلاعب في عصر يحتسب فيه ركلة جزاء لمجرد خطوة بسيطة؟ وثالثاً، لا يمكنك مقارنة الكائنات الفضائية بالبشر".

واختتم مارادونا جونيور حديثه بتأكيد أن النجاح المستقبلي لميسي، حتى لو تضمن الفوز بلقب عالمي جديد أو حتى 10 ألقاب، لن يغير من هذه الحقيقة، معتبراً أن والده يبقى في منزلة لا يمكن لميسي أو غيره الوصول إليها، وأن فوز النجم الحالي سيجعله شخصية مهمة للبلاد فقط، لكنه لن يغير الترتيب التاريخي.